(١) في مسند الإمام أحمد حديث رقم ٣٧٠٨ بسنده قال عبد اللَّه (أى ابن مسعود) حيث قتل ابن النواحة: إن هذا وابن أثال كانا أتيا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رسولين لمسيلمة الكذاب فقال لهما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أتشهدان أنى رسُولُ اللَّه؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول اللَّه! ! فقال: لو كنت قاتلا رسولا لضربت أعناقكما، قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول. فأما ابن أثال فكفاناه اللَّه عز وجل. وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن اللَّه منه الآن. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد ج ٥: ٣١٤ وقال: (رواه أحمد والبزار وأبو يعلى مطولا وإسنادهم حسن وعبد اللَّه بن النواحة هذا كان أرسله مسيلمة الكذاب إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فلذلك لم يقتله مع ردته فلما تمكن منه ابن مسعود قتله. وله ذكر في الإصابة ج ٥: ١٤٥ ومن البين أنه غير (ابن النواحة) الذى أمره علىٌّ بالإقامة في حديث ٧٦١ مسند أحمد) اهـ والحديث من نسخة دار الكتب. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٢٧ باب الغيرة من رواية الطبرانى في الأوسط. قال الهيثمى: وفيه محمد ابن الفضل بن عطية وهو متروك. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٧ بلفظ: (إنِّى أحدثكم الحديث فليحدث الحاضر منكم الغائب) برواية طب عن عبادة بن الصامت ورمز له بالحسن قال المناوى: ولفظ رواية الطبرانى: (محدثكم). قال الهيثمى: رجاله موثقون.