"حم، ك عن ابن مسعود. . أنَّ رَجُلَيْن أتَيَا رسَوُلَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رَسُولَيْنِ لِمُسْيْلمَةَ-
(١) لفظ مسلم عن أى سعيد (إنى حرمت ما بين لابتى المدينة كما حرم إبراهيم مكة) (وما بين لابتى المدينة): أى ما بين جبليها وظاهر هذا أن للمدينة حرما هو مذهب الأئمة الثلاثة ونفاه أبو حنيفة. انظر الجامع الصغير حديث رقم ٢٦٣٨. (٢) في التونسية بإسقاط الألف. (٣) الحديث في مجمع الزوائد (باب مناقب فاطمة بنت أسد) ج ٩ ص ٢٥٧ عن ابن عباس قال: لما ماتت فاطمة أم على بن أبى طالب خلع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قميصه وألبسها إياه واضطجع في قبرها فلما سوى عليها التراب قالوا يا رسول اللَّه رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه بأحد فقال إنى ألبستها قميصى لتلبس من ثياب الجنة، واضطجعت معها في قبرها لأخفف عنها من ضغطة القبر إنها كانت أحسن خلق اللَّه إلى صنيعا بعد أبى طالب. رواه الطبرانى في الأوسط وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.