"طب عن أَبى كبشة الأَنمارى قال: لما فَتحَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مكَّةَ كان الزبير بن العوام على المجنبة اليسرى وكان المقداد على المجنبة اليمنى. فلما دخل مكة وهدأَ النَّاسُ جَاءَ نَفَرٌ، بِفرَسْيهما فَقَام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فمسح الْغبَارَ عَن وُجُوهِهِما بِثَوبِهِ وقال: إِنِّى جَعَلت وذكرَه (١).
(١) الحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٣٤٢ باب قسمة الغنائم. وفى الحديث نقضها نقضه اللَّه بالضاد المعجمة وهو تصحيف قريب من النساخ لا يضر بالمعنى. وقال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه عبد اللَّه بن بشر الجبرانى وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور. والحديث من نسخة مرتضى. (٢) الحديث من نسخة دار الكتب ومدرج هنا في غير موضعه الهجائى وأبقينا عليه في وضعه مراعاة للأصل ورواه مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر أن رجالا من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (إنى أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر" وفى لفظ رواية البخارى: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر) ولفظ رواية مسلم (التمسوها في العشر الأواخر -يعنى ليلة القدر- فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقى) ورواية مالك تثبت أن الحديث في موضعه من المعجم ولعل الناسخ أسقط لفظ "إنى" سهوا. (٣) من حديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٢٠ بتغير يسير مروى عن رفاعة الجهنى. فال الهيثمى رواه أحمد وعند ابن ماجه بعضه ثم قال: ورجاله موثقون.