للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"الديلمى عن أنس".

٣٧٧٢/ ٨٢٦١ - "إِنَّى لأجِدُ الثَّمَرَة سَاقِطَةً فآخُذُهَا فآكُلُهَا".

طب عن عبد الرحمن بن عوف (١).

٣٧٧٣/ ٨٢٦٢ - "إِنِّى لأَجِدُ فِى كِتَابِ اللَّهِ سُورَةً هِى ثَلاثُونَ آيَةً مَنْ قرَأَهَا عِنْدَ نَوْمِه كُتبَ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنةً، ومُحِى عَنْهَ ثَلَاثُونَ سَيئَةً، وَرُفعَ لَهُ ثَلَاثُونَ دَرَجَةً، وَبَعَثَ اللَّهُ إِليْهِ مَلَكًا مِنَ الْمَلاِئِكَةِ لِيَبْسُطَ عَليْهِ جِنَاحَهُ، ويحْفَظَهُ من كُلِّ سُوءٍ حَتَّى يَسْتيْقظَ، وهِى الْمُجَادلَة (٢) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا فِى الْقبْر وَهِى: تبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْملْكُ".

"الديلمى عن ابن عباس".

٣٧٧٤/ ٨٢٦٣ - "إِنِّى لأبْغَضُ الرَّجُلَ قَائمًا عَلَى امْرَأَته ثائرًا فرَائصُ (٣) رَقبَتِهِ يَضرِبِهَا"

"الحسن بن سفيان والديلمى عَن أُم كُلْثُومِ بنْتِ أبِى بَكرٍ".

٣٧٧٥/ ٨٢٦٤ - "إِنِّى لسْتُ أَخَاف عَليكُم فِيمَا لا تعْلمُون وَلكِن انظرُوا كيْف تعلمون فِيمَا تعْلمون".

"الديلمى عن أَبى هريرة".

٣٧٧٦/ ٨٢٦٥ - "إِنِّى لا أُحِلُّ لَكُمْ أنْ تَنْتَبِذُوا في الْجَرِّ الأَخْضَر وَالأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ، وَلْيَنتبِذَنَّ أحدكمْ فِى سِقائِهِ فَإِذَا طَابَ فَليَشْرَب".

"الديلمى عن مهزم بن وَهْب الكِنْدِى".


(١) الحديث من نسخة دار الكتب.
(٢) المراد بالمجادلة: المدافعة بالكلام. وفى التونسية (من قرأها عند نوبة) وليس المعنى عليه ظاهرا.
(٣) والحديث في (النهاية بلفظ: إنى لأكره أن أرى الرجل ثائرًا) فريص رقبته. قائما على مُرَيَّته "يضربها" الفريصة: اللحمة التى بين جنب الدابة وكتفها لا تزال ترعد، وأراد بها هاهنا عصب الرقبة وعروقها لأنها هى التى تثور عند الغضب، وقيل أراد شعر الفريصة كما يقال: ثائر الرأس أى ثائر شعر الرأس. وجمع الفريصة: فريص وفرائص فاستعارها للرقبة وإن لم يكن لها فرائص، لأن الغضب يثير عروقها، والمرية تصغير المرأة استضعاف لها واستصغار ليرى أن الباطش بمثلها في ضعفها لئيم. والحديث سيأتى. وأحاديث الإذن في الضرب -مع كراهته- كثيرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>