للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْمَشى فقِيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ خِفْتَ هَذا الحَائِط قال فذكره. قال الذهَبى: منكرٌ، هب وضعّفه، عن ابن عمرو مثله" (١).

٣٧٤٨/ ٨٢٣٧ - "إِنِّى وإِيَّاكِ وهذا الرَّاقِد-: يَعْنِى عَليًا، والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَفِى مَكان واحِدٍ".

"حم طب عن على ك عن أبى سعيد ن رضى اللَّه عنه" (٢).

٣٧٤٩/ ٨٢٣٨ - "إِنِّى رَأيْتُ في الْبَيْت قرْنَا فَغَيِّبْهُ فإنَّهُ لا يَنْبَغى أَن يَكون في البَيْتِ شىْءٌ يُلهِى الْمصَلِّى".

"حم خ في التاريخ وابن عساكر عن أُم عثمان بنت سفيَان رضى اللَّه عنها".

٣٧٥٠/ ٨٢٣٩ - "إِنِّى رَأيْتُ قرْنَ الْكبْشِ حِينَ دَخْلتُ الْبَيْتَ فنَسِيتُ أَن آمُرك تُخَمرِّهُمَا (٣) فإِنَّهُ لا يَنْبَغِى أَنْ يَكُونَ فِى الْبَيْتَ مَا يَشْغل مُصَليًّا".

"حم، ض، ق عن امرأة من بنى سليم عن عثمان بن طلحة".


(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣١٨ باب يستعاذ منه من الموتات. غير أنه قال: بجدار قال الهيثمى بعد أن أورد الحديث: رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده ضعيف، وأورد صاحب النهاية الحديث في مادة الفوت، جـ ٣، وشرح الفوات بأنه موت الفجاءة من قولك فاننى فلان بكذا أى سبقنى به.
(٢) الحديث سبق برقم ٨٥١ وفى مسند أحمد ج ٢ ص ١٢٨ حديت رقم ٧٩٢ عن على قال: دخل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن أو الحسين قال: فقام النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى شاة لنا بكئ، (قل لبنها، وقيل: انقطع) فحلبها فدرت، فجاءه الحسن فنحاه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه، كأنه أحبهما إليك؟ قال: لا، ولكنه استسقى قبله، ثم قال: إنى وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة) قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. والحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦٩، ١٧٠، ١٧١ - ونسبه أيضا للبزار والطبرانى ولأبى يعلى باختصار وقال: وفى إسناد أحمد قيس بن الربيع وهو مختلف فيه وبقية رجال أحمد ثقات) قوله (الحسن أو الحسين) كذا في أصول المسند. وفى مجمع الزوائد والرياض النضرة- ٢: ٢٠٩ (الحسن والحسين) وهو أوضح، قوله: (وهذين وهذا الراقد) كذا في الأصول الثلاثة. ولكن السيوطى ذكره في عقود الزبرجد بلفظ (وهذان) وأطال القول في توجيهه.
(٣) التخمير: التغطية. الحديث في نيل الأوطار ج ٢ ص ١٣٧ طبعة الحلبى ١٣٤٧ هـ باب تنزيه قبلة المسجد عما يلهى المصلى والحديث خرجه أبو داود بإسناده ولفظه عن عثمان بن طلحة أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- دعاه بعد دخوله الكعبة. فقال إنى كنت رأيت قرنى الكبش حين دخلت البيت (أى الكعبة) فنسيت أن آمرك أن تخمرهما فخمرهما. فإنه لا ينبغى أن تكون في قبلة البيت شئ يلهى المصلى، رواه أحمد وأبو داود.

<<  <  ج: ص:  >  >>