"حم عق عد هب وضعفه عن أبى هريرة قال: مر النَّبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بحَائِطٍ مَائِل فأَسْرعَ
(١) الحديث من نسخة دار الكتب. (٢) في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٣٥٣ تحقيق شاكر: أن عثمان بن عمْان رضى اللَّه عنه قال سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إنى لأعلم كلمة لا يقولها عبد من قلبه إلا حرمه اللَّه على النار. فقال له عمر بن الخطاب: أنا أحدثك ما هى، هى كلمة الإخلاص التى أعز اللَّه تبارك وتعالى بها محمدا -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه، وهى كلمة التقوى التى ألاص عليها نبى اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عمه أبا طالب عند الموت (شهادة أن لا إله إلا اللَّه) قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٥ وقال: رجاله ثقات، ألاص عليها عمه: أى أداره عليها وراوده فيها وعمه: هو أبو طالب. (٣) في المستدرك ج ١ ص ٧٢ عن عثمان بن عفان عن عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنهما قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إنى لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرمه اللَّه على النار لا إله إلا اللَّه (قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ ولا بهذا الإسناد إنما اتفقا على حديث محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك، الحديث الطويل في آخره (وإن اللَّه قد حرم على النار من قال لا إله إلا اللَّه) الحديث. وقد أخرجاه أيضا من حديث شعبة وبشر بن الفضل وخالد الحذاء عن الوليد أبى بشر عن حمران عن عثمان عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: (من مات وهو يعلم أن لا إله إلا اللَّه دخل الجنة) وليس فيه ذكر عمر. وله شاهد بهذا الإسناد عن عثمان ولم يخرجاه، وأقره الذهبى.