(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٧٤ باب الخلفاء الأربعة من كتاب الخلافة. قال الهيثمى وفيه أبو اليقطان عثمان بن عمير وهو ضعيف. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٥٠ ورمز له بالصحة قال البخارى وابن أبى حاتم: لحصين بن دحدح صحبة. وفى أسد الغابة عن الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جعل يلصق برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ويقبل قدميه، فقال: يا رسول اللَّه، مرنى بما أحببت لا أعصى لك أمرا. فضحك لذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو غلام حدث فقال له عند ذلك: "اذهب فاقتل أباك". فخرج موليا ليفعل، فدعاه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال "إنى لم ابعث بقطيعة الرحم" ومرض طلحة بعد ذلك، فأتاه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال إنى لأرى طلحة قد حدث عليه الموت فآذنونى به حتى أصلى عليه وعجلوه، فلم يبلغ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بنى سالم حتى توفى، وجن عليه الليل، فكان فيما قال: ادفنونى والحقونى بربى، ولا تدعوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإنى أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سبى، فأخبر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أصبح، فجاء فوقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يده وقال: اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك" أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر اختصره وقال: هو الذى روى قصة طلحة بن البراء وهو الصحيح، وفى الإصابة: فآذنونى به وعجلوا فإنه لا ينبغى لمسلم أن يحبس بين ظهرانى أهله، وفى رواية: لا ينبغى. وانظر الحديث بعده. (٣) الحديث أورده أبو داود ج ٤ ص ١٩٦ من بذل المجهود باب تعجيل الجنازة. قال: حدثنا عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس الرواسى أبو سفيان الكوفى وثقه أبو حاتم وابن حبان. عن أحمد بن جناب وقد نقل عن ابن حبان أنه وثقة عن عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوى عن عروة بن سعيد الأنصارى عن أبيه عن الحصين بن وحوح غير أن عروة وقيل اسمه عزرة مجهول وهو إيماء إلى جانب ضعف في الحديث وطلحة المذكور في الحديث هو طلحة بن البراء البلوى".