(١) الحديث في المستدرك ج ٤ ص ٣٩٥ كتاب تعبير الرؤيا بزيادة "حتى تَغْمُرَها" بعد لفظ تتبعها العجم و"سوداء" بدل "سودًا". (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٨ ورمز له بالصحة -واسم الصحابى وبر بن مشهر وقيل: وبرة حدث أن مسيلمة أرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقدموا عليه، قال وبر: وكانا اسن منى فشهدا أنه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأن مسيلمة بعده. فأقبل على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فقال بم تشهد" فقلت: أشهد بما شهدت به وأَكذِّبُ بمَا كذبت به، قال: فإنى أشهد عدد ترب الدهناء وترب بثراء أن مسيلمة كذاب. قال وبر: شهدت بما شهدت به: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خذوهما. قال فأخذا فأخرجا إلى البيت يحسبان. فقال رجل: هبهما لى ففعل فخرجا وأقام وبر عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتعلم القرآن حتى قبض النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-. ومشهر بضم الميم وفتح الشين وفتح الهاء وتشديدها أخرجه الثلاثة اهـ أسد الغابة ج ٥ ص ٨٣، ٨٢ والدهناء موضع معروف ببلاد تميم والبثراء جبل لبجيلة اهـ النهاية والقاموس. (٣) الدجل: الخلط، يقال: دجل إذا لبس وموه، والفحج تباعد ما بين الفخذين، والجعد: من معانيها القصير المتردد الخلق أى: المتناهى في القصر ويجوز أن يكون المراد -جعد الشعر وحجراء وجحراء: ورويت بالاثنين ومعنى لا حجراء ليست بصلبة متحجرة. ولا حجراء: أى لا غائرة منجحرة في نقرتها وقال الأزهرى هى: بالخاء. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦٢٣ وبلفظ (إنى أوعك كما يوعك رجلان منكم) ورمز له بالصحة وقد رواه البخارى في الطب من حديث ابن مسعود ولفظه: دخلت على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يوعك فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا فقال: أجل لأنى أوعك كما يوعك رجلان منكم قلت: ذلك أن لك أجرين قال: أجل ذلك كذلك ما من مؤمن يصيبه أذى من شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه بها سيئاته كما تحط الشجرة أورقها".