للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"خ م وابن منيع ع عن عبد اللَّه بن مسعود: الْوَعْكِ شِدَّة الحُمَّى".

٣٧٣٣/ ٨٢٢٢ - "إِنِّى فَرَطُكُمْ أيُّهَا النَاسُ عَلَى الحوْضِ، ألا وَسَيَجِئُ قَوْمٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ القَائِل مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فُلان ابن فلان، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُه وَلَكِنَّكُمْ ارْتَدَدْتُمْ بَعْدى، ورجعتم القَهْقَرَى" (١).

"من حديث أَبى سعيد، القهقرى: الرجوع إِلى خلف".

٣٧٣٤/ ٨٢٢٣ - "إِنِّى لأُبغِضُ الْمَرْأة تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا تَجُرُّ ذيْلها تَشكوُ زَوْجَهَا).

"طب عن أَم سَلَمة" (٢).

٣٧٣٥/ ٨٢٢٤ - "إِنِّى اسْتَأذنْتُ رَبِّى في الاسْتِغْفَار لأُمِّى فَلَمْ يَأْذَن لِى فَدَمَعَ عَيْنَاى رَحْمَةً لَهَا، واسْتأْذَنْتُ ربى فِى زِيَارَتِهَا فأَذَن لِى، وَإِنِّى كُنتُ نهَيْتُكمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فزُورُهَا وَلْتَزِدْكُمْ زيَارَتُهَا خيْرًا) (٣).

"ك عن بريدة رضى اللَّه عنه".

٣٧٣٦/ ٨٢٢٥ - "إِنِّى قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَى أَهْل اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّه عَزَّ وَجلَّ، وَلا يأْكُل أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ ربْح مَا لمْ يَضْمَن، وانْهَهُمْ عَنْ سَلفِ وَبَيْعٍ، وعَن الصِّفْقتَيْنِ فِى الْبَيعْ الْوَاحِد، وَأَنْ يَبيع أحَدُهُمْ مَا ليْسَ عِنْدَهُ) (٤).


(١) في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٦٠ وما بعدها باب: ما جاء في حوض النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أحاديث في معناه وبعض عباراته متفرقة في عدة أحاديث مما يشهد له. وإن كانت بروايات ورواة عدة.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٩ ورمز له بالضعف قال الهيثمى: فيه يحيى بن يعلى وهو ضعيف. وقال غيره: وفيه أبو هاشم الرافعى. قال الذهبى: في الضعفاء. قال البخارى: رأيتهم مجمعين على ضعفه. ويحيى بن يعلى الأسلمى لا التيمى. قال الذهبى: ضعفه أبو حاتم وغيره. وسعد الإسكاف تركوه واتهمه ابن حبّان.
(٣) الحديث في المستدرك ج ١ ص ٣٧٦ عن بريدة قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قريبًا من ألف راكب، فنزل بنا وصلَّى بنا ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه تذرفان، فقام إليه عمر ففداه بالأم والأب. يقول: مالك يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: وذكره.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبى.
(٤) في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٨٥، ٨٦ حديثان أحدهما عن ابن عباس والثانى عن عتاب رضى اللَّه عنهما فيهما هذا المعنى وبقريب من اللفظ، والمخاطب هو عتاب بن أسيد حين ولاه الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- مكة. والأول من رواية الطبرانى في الأوسط والثانى من روايته في الكبير، سند كل من الحديثين ضعيف كما ذكر الهيثمى واللَّه أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>