(١) في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٦٠ وما بعدها باب: ما جاء في حوض النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أحاديث في معناه وبعض عباراته متفرقة في عدة أحاديث مما يشهد له. وإن كانت بروايات ورواة عدة. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٩ ورمز له بالضعف قال الهيثمى: فيه يحيى بن يعلى وهو ضعيف. وقال غيره: وفيه أبو هاشم الرافعى. قال الذهبى: في الضعفاء. قال البخارى: رأيتهم مجمعين على ضعفه. ويحيى بن يعلى الأسلمى لا التيمى. قال الذهبى: ضعفه أبو حاتم وغيره. وسعد الإسكاف تركوه واتهمه ابن حبّان. (٣) الحديث في المستدرك ج ١ ص ٣٧٦ عن بريدة قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قريبًا من ألف راكب، فنزل بنا وصلَّى بنا ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه تذرفان، فقام إليه عمر ففداه بالأم والأب. يقول: مالك يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: وذكره. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبى. (٤) في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٨٥، ٨٦ حديثان أحدهما عن ابن عباس والثانى عن عتاب رضى اللَّه عنهما فيهما هذا المعنى وبقريب من اللفظ، والمخاطب هو عتاب بن أسيد حين ولاه الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- مكة. والأول من رواية الطبرانى في الأوسط والثانى من روايته في الكبير، سند كل من الحديثين ضعيف كما ذكر الهيثمى واللَّه أعلم.