= اللَّه تعالى. وفى رواية: أبرأ إلى كل خل من خلته بفتح الخاء وكسرها بمعنى الخلة والخليل اهـ النهاية وفى مجمع الزوائد ج ٩ ص ٤٤ مناقب أبى بكر أحاديث في معناه وبأكثر ألفاظا، منها ما هو بدرجة الحسن ومنها ما رجاله ثقات فكلها مقبولة وحديث مسلم -بعده- يشهد لهذا فإنه بمعناه. (١) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٦ ورمز له بالصحة، وحنظلة بن أبى عامر بن صيفى الأنصارى الأوسى المعروف بغسيل الملائكة، وكان قتله شداد بن الأسود وذلك أنه التقى هو وأبو سيفان بن حرب فاستعلى حنظلة عليه ليقتله فرآه شدّاد فعلاه بالسيف حتى قتله وقد كاد يقتل أبا سيفان. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن صاحبكم لتغسله الملائكة فسلوا صاحبته، فقالت: "خرج وهو جنب لما سمع الهاتف" فقال لذلك غسلته الملائكة، وهذا لا ينافيه الأخبار الناهية عن غسل الشهيد لأن النهى وقع للمكلفين من بنى آدم. (٢) الحديث في المستدرك ج ٢ ص ٥٩٧ وفيه مجالد قال الذهبى: وهو ضعيف.