(١) بدنت: قال أبو عبيد: هكذا روى في الحديث (بدنت) يعنى بالنخفيف، وإنما هو بدنت بالتشديد أى كبرت وأسننت. والتخفيف من البدانة وهى كثرة اللحم ولم يكن -صلى اللَّه عليه وسلم- سمينا. قلت: قد جاء في صفته -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث ابن أبى هالة: بادن متماسك والبادن: الضخم فلما قال: بادن أردفه متماسك وهو الذى يمسك بعض أعضائه بعضا فهو معتدل الخلق اهـ النهاية ج ١ ص ١٠٧. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٧٨ باب متابعة الإمام قال الهيثمى رواه الطبرانى في الكبير ورجاله رجال الصحيح وبكون الحديث مرفوعا وشاهد لما قبله. (٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٧٧ باب متابعة الإمام. قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن الذى رواه عن ابن مسعدة عثمان بن أبى سليمان وأكثر روايته عن التابعين واللَّه أعلم. (٤) الآيات من سورة الزمر من رقم ٦٧ إلى آخر السورة الآية رقم ٧٥ والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٠١ عن جرير قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لنفر من أصحابه إنى قارئ عليكم آيات من آخر سورة الزمر فمن بكى منكم وجبت له الجنة. فقرأها من عند (وما قدروا اللَّه حق قدره) إلى آخر السورة فمنا من بكى ومنا من لم يبك فقال الذين لم يبكوا يا رسول اللَّه لقد جهدنا أن نبكى فلم نبك فقال: إنى ساقرؤها عليكم فمن لم يبك يتباكى. رواه الطبرانى وفيه بكر بن خنيس وهو متروك. (٥) الخلة -بالضم- الصداقة والمحبة التى تخللت القلب فصارت خلاله أى في باطنه. والخليل الصديق. وإنما قال ذلك لأن خلته كانت مقصورة على اللَّه تعالى -صلى اللَّه عليه وسلم- فيها لغيره متسع ولا شركة من محاب الدنيا والآخرة. ومن جعل الخليل مشتقا من الخلة وهى الحاجة والفقر أراد إنى أبرأ من الاعتماد والافتقار إلى أحد غير =