للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شَرَابِه؟ فَقَال: أشَدُّ بَيَاضًا من اللبَن وَأحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَصُبُّ فِيه مِيزَابَان يُمِدَّانِه مِنَ الْجَنةِ أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَب، والآخَرُ مِنْ وَرِق).

"حم م وأَبو عَوانة حب عن ثوبان" (١).

٣٧٠٦/ ٨١٩٥ - "إِنِّى لا أَخِيسُ بالْعَهْدِ وَلا أَحْبِسُ البُرُدَ".

"حم، د، ن، حب، طب، ك، ق عن الحسن بن على بن أبى رافع عن أبيه عن جدَه" (٢).

٣٧٠٧/ ٨١٩٦ - "إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا مَكْرُوبٌ، إِلا فَرَّجَ اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ عَنْهُ: كلِمَةُ أَخِى يُونُسَ: فَنَادَى فِى الظُّلُمَات أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ سُبحَانك إِنِّى كُنْتُ مِن الظَّالِمِين" (٣).

"ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن سعد رضى اللَّه تعالى عنه".

٣٧٠٨/ ٨١٩٧ - "إِنِّى لأعْرِف حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى قَبْلَ أَنْ أُبعَثَ -وَفِى لَفْظِ (طب) ليالى بُعِثْتُ إِنِّى لأَعْرفُهُ الآن" (٤).

ط، حم، م، ت حسن غرب والدارمى، حب عن جابر بن سمرة".


(١) الحديث رواه مسلم ببعض مغايرة في اللفظ، بدون: لفظ (يوم القيامة) (يرفض) بدل (ترفض)، (يغت فيه) بدل (يصب فيه) لبعقر حوضى هو موضع الشاربة منه، أدود الناس: أى أطرد الناس عنه غير أهله لأجل أن يرده أهل اليمن، حثى يرفض: أى يسيل عليهم، (يغت فيه) أى يدفقان فيه الماء دفقا متتابعا شديدا.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٤ ورمز له بالصحة بسنده عن أبى رافع مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: بعثنى قريش إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما رأيته ألقى في قلبى الإسلام وقلت: لا أرجع إليهم فذكره: ثم قال: ولكن ارجع إليهم فإن كان في نفسك الذى في نفسك الآن فارجع قال: فذهبت ثم أتيت فأسلمت، والبرد: الرسل.
(٣) الآية رقم ٨٧ من سورة الأنبياء والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٦٨ كتاب التفسير سورة الأنبياء بطوله وقصته قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٥ ورمز له بالصحة قال المناوى وفى المنار: سكت عليه ولم يبين أنه من رواية سماك بن حرب ولفظ رواية مسلم بدون لفظ (ليالى بعثت) انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٥٢٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>