ط، حم، م، ت حسن غرب والدارمى، حب عن جابر بن سمرة".
(١) الحديث رواه مسلم ببعض مغايرة في اللفظ، بدون: لفظ (يوم القيامة) (يرفض) بدل (ترفض)، (يغت فيه) بدل (يصب فيه) لبعقر حوضى هو موضع الشاربة منه، أدود الناس: أى أطرد الناس عنه غير أهله لأجل أن يرده أهل اليمن، حثى يرفض: أى يسيل عليهم، (يغت فيه) أى يدفقان فيه الماء دفقا متتابعا شديدا. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٤ ورمز له بالصحة بسنده عن أبى رافع مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: بعثنى قريش إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلما رأيته ألقى في قلبى الإسلام وقلت: لا أرجع إليهم فذكره: ثم قال: ولكن ارجع إليهم فإن كان في نفسك الذى في نفسك الآن فارجع قال: فذهبت ثم أتيت فأسلمت، والبرد: الرسل. (٣) الآية رقم ٨٧ من سورة الأنبياء والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٦٨ كتاب التفسير سورة الأنبياء بطوله وقصته قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦٤٥ ورمز له بالصحة قال المناوى وفى المنار: سكت عليه ولم يبين أنه من رواية سماك بن حرب ولفظ رواية مسلم بدون لفظ (ليالى بعثت) انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٥٢٨.