(١) بفتح الثاء وتشديد الميم -أى هناك. (٢) انظر مسند أحمد حديث رقم ٧٧٧ (قال عبد اللَّه بن أحمد) وجدت هذا الحديث في كتاب أبى وأكثر علمى إن شاء اللَّه أني سمعته منه: حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم حدثنا عبد اللَّه بن لهيعة حدثنا عبد اللَّه هبيرة عن عبد اللَّه بن زُرَيْر الغافقى عن على بن أبى طالب قال: صلى بنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوما فانصرف ثم جاء ورأسه يقطر ماء فصلى بنا ثم قال: إنى صليت بكم آنفا وأنا جنب فمن أصابه مثل الذى أصابنى أو وجد رزا في بطنه فليصنع مثل ما صنعت" قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٦٨، والرز في الأصل: الصوت الخفى ويريد به القرقرة. وقيل هو غمز الحدث وحركته للخروج، وأمره بالوضوء لئلا يدافع أحد الأخبثين. وإلا فليس بواجب إن لم يخرج الحدث. ولفظه في النهاية (من وجد في بطنه رزا فلينصرف وليتوضأ) قال: وأخرجه الطبرانى عن ابن عمر عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- اهـ النهاية ج ٢ ص ٢١٩. (٣) ما بين القوسين ساقط من النونسية وموجود بنسخة دار الكتب. (٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣١١ كتاب الجنائز باب في الطاعون وما تحصل به الشهادة. قال الهيثمى رواه أحمد وأبو قلابة (الراوى عن معاذ) لم يدرك معاذا كأنه يضعفه.