للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٦٩٤/ ٨١٨٣ - "إِنِّى لَاأَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِى مُؤمِنًا وَلَا مُشْرِكًا، أَمَّا المُؤْمِنُ مِنُ فَيَحجِزُهُ إِيِمَانُهُ، وَأمَّا المُشْركُ فَيَقْمَعُهُ كُفْرُه، وَلَكِنْ أتَخَوَّفُ عَلَيكُمْ مُنَافِقًا عَالِمَ اللسَانِ يَقُولُ مَا تَعرِفُون وَيَعمَل مَا تُنْكِرُون (١) ".

طس عن على.

٣٦٩٥/ ٨١٨٤ - "إِنِّى لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى إِلا ثَلَاثَ خِلَال: أنْ يكْثُرَ لَهُمْ الْمَالُ فَيَتَحَاسَدُونَ (٢) فَيَقْتَتِلُوا، وَأَنْ تُفْتَحَ لَهُم الكْتُبُ فَيَأخُذَ المُؤْمِن فَيَبْتَغِى تَأوِيلَه وَلَيْسَ يعلَمُ تَأوِيلَهُ إِلا اللَّهُ، وَأن يَزْدَادَ عِلمُهُم فَيُضيعُوهُ لا يُبَالُون بهِ" (٣).

(طب من حديث أبى مالك الأشعرى).

٣٦٩٦/ ٨١٨٥ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُم عَنْ زيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوها فَإِنَّهَا نُذَكِّرُكُم الآخِرَة، ونهيْتُكُم عن الأَوْعِيةِ فاشْرَبوا مِنْها وَاجْنَنِبُوا كُلَّ مُسْكِر، ونَهْيُتكُم عَنِ لُحُوم الأَضَاحِى أَن تُمسِكُوها بعد "ثَلَاث" فَاحْبسُوا مَا بَدَا لَكُمْ" (٤).

حم عن على.

٣٦٩٧/ ٨١٨٦ - "إِنِّى لأَعْرِف نَاسًا مَا هم أنْبيَاءَ وَلَا شُهدَاءَ، يَغْبِطُهُم الأَنْبِيَاءُ والشُّهَدَاءُ بمنْزِلَتِهم يَوْمَ القِيَامَةِ: الذِين يُحِبُّونَ اللَّه ويُحِيّبُونَهُ إِلَى خَلْقِهِ، يَأمُرُونَهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ. فَإِذَا أطَاعُوا اللَّه أحَبَّهُمْ اللَّهُ".

"بز عن أَبى سعيد وضعف".


(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٨٧ باب: ما يخاف على الأمة من زلة وجدال المنافق. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والصغير وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف جدا.
(٢) هكذا بالأصل بإثبات النون في الأول وحذفه في الثانى وهو خلاف الأصل النحوى. والحديث من نسخة دار الكتب.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٢٨ باب: معرفة حق العالم. بمغايرة لفظية: قال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه ولم يسمع من أبيه وفى رواية المجمع عبارة "وأن يزداد علمهم فيضبعونه ولا يبالون عليه" وهى أوضح ولعله خطأ من النساخ.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٥٨ كتاب: الجنائز باب زيارة القبور. قال الهيثمى في الصحيح طرف منه -ثم قال رواه أبو يعلى وأحمد وفيه ربيعة بن التابعة. قال البخارى لم يصح حديثه عن على في الأضاحى وفى الباب أحاديث مختلفة الدرجات لا بأس بها فهى منه كالشواهد والمتابعات له.

<<  <  ج: ص:  >  >>