ابن عساكر، عن عبد الرحمن بن سابط قال: كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول لعقيل فذكره. . ".
(١) جاء الحديث بروايات مختلفة عن جابر وابن عباس في غزوة أحد مجمع الزوائد جـ ٦ ص ١٠٧ كما جاء في جـ ٧ ص ١٠٨ في التعبير من رواية ابن عباس وكل الروايات بغير هذا السياق. قال الهيثمى في رواية جابر رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وفى رواية ابن عباس (في أحد) رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وهو متروك، وفى رواية ابن عباس في التعبير قال الهيثمى: وفى إسناد هذا عبد الرحمن بن أبى الزناد وهو ضعيف. (٢) الحديث مطولا في المستدرك جـ ٤ ص ١٧، ١٦ وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبى: صحيح عن أم سلمة رضى اللَّه عنها قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا للَّه وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتى فأجرنى فيها، وكنت إذا أردت أن أقول وأبدلنى بها خيرا منها قلت: ومن خير من أبى سلمة؟ فلم أزل حتى قلتها فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته وخطبها عمر فردته فبعث إليها النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ليخطبها فقالت: مرحبا برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وبرسوله اقرأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأخبره أنى امرأة مُصبيةٌ غَيرى وأنه ليس أحد من أوليائى شاهدا فبعث إليها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أما قولك. إنى مصبية فإن اللَّه سيكفيك صبيانك وأما قولك إنى غيرى فسأدعو اللَّه أن يذهب غيرتك وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضانى فقالت لابنها: قم يا عمر فزوج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فزوجها إياه وقال لها: لا أنقصك مما أعطيت أختك فلانة جرتين ورحاتين ووسادة من أدم حشوها ليف. فكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يأتيها وهى ترضع زبنب فكانت إذا جاء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذتها فوضعتها في حجرها ترضعها قالت: فكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حييا كريما فيرجع ففطن لها عمار ابن ياسر وكان أخا لها من الرضاعة فأراد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يأتيها ذات يوم فجاء عمار فدخل عليها فانتشط زينب من حجرها وقال: دعى هذه المقبوحة المشقوحة التى قد آذيت بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فدخل يقلب بصره في البيت ويقول: أين ذناب مالى لا أرى زناب؟ فقالت: جاء عمار فذهب بها فبنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأهله وقال: إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء.) ا. هـ. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٩ ص ٢٧٣ في مناقب عقيل قال الهيثمى رواه الطبرانى مرسلا ورجاله ثقات.