٣٦٣٦/ ٨١٢٥ - "إِنِّى سأَلتُ ربِّى عزَّ وجل الشَّفاعةَ لأُمَّتِى فأَعْطانيها، وهى نائلةٌ إِنَّ شاءَ اللَّهُ من لا يشركُ باللَّه شيئًا"(١).
حم وابن خزيمة والطحاوى والرويانى، ك، ض عن أَبى ذر.
٣٦٣٧/ ٨١٢٦ - "إنِّى قد ثقلت فلا تبادروا بالركوع والسجودِ فإِنِّى مهما أَسبقكم به إِذا ركعتُ تدركونى إِذا رفعت، ومهما أَسبقكم إِذا سجدت تدركونى إِذا رفعت".
حم، د عن معاوية بن أَبى سفيان (٢).
٣٦٣٨/ ٨١٢٧ - "إِنِّى أَرى ما لا ترون، وأَسمع ما لا تسمعون، أَطَّت (٣) السماءُ وحُقَّ لها أَنْ تئِط، ما فِيها موْضِعُ قدم أَرْبَع أَصابعَ إِلا وملكٌ واضِعٌ جبْهتَه للَّهِ ساجدًا، واللَّه لو تعلمون ما أَعْلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، وما تلذَّذْتُم بالنِساءِ على الفرش، ولخرجْتُم إِلى الصعدات تجْأَرون إِلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ".
حم ت حسن غريب، هـ وابن منيع، وأَبو الشيخ في العظمة ك، ق عن أَبى ذر.
٣٦٣٩/ ٨١٢٨ - "إنِّى وجدتُ تمرةً ساقطةً فأكلتها. ثُمَّ ذكرت تمرًا كان عندنا من تمر الصدقةِ فما أَدرى أَمِنْ ذلك كانَتْ التمرةُ أَمْ مِن تمر أَهلى؟ فذلك أَسْهَرَنِى".
حم ك هب عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده رضى اللَّه عنهما (أَن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وجد تمرة تحت جنبه من الليل فأَكلها فلم ينم تلك الليلة، فقال بعض نسائه: يا رسول اللَّه أَرِقتَ البارحة قال: إِنِّى وجدت وذكره، ورجاله موثقون)(٤).
(١) مثله باختصار في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٣٧١ باب ما جاء في الشفاعة قال الهيثمى رواه البزار بإسنادين حسنين. (٢) هذا الحديث ساقط من نسخة تونس وموجود في نسخة دار الكتب ص ٢٣٩ رواية أحمد بثقات، مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٧٧ متابعة الإمام بمغايرة. (٣) الأطيط: صوت الأقتاب. وأطيط الإبل: أصواتها وحنينها. أى أن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت. وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة. وإن لم يكن ثم أطيط. وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة اللَّه تعالى. اهـ النهاية: (٤) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٨٩ باب الصدقة لرسول اللَّه قال الهيثمى رواه أحمد ورجاله موثقون وما بين القوسين ساقط من التونيسية وهى من نسخة دار الكتب.