للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣٠/ ٢٣٠ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَبْد الله قَالَ: كُنَّ النِّسَاء يَوْمَ بَدْرٍ يُجهِزْنَ عَلَى الجَرْحَى وَيَسْقينَ الدَّوَاءَ وَيُدَاوِيَن الْجَرْحَى".

ش (١).

٤٣٠/ ٢٣١ - "عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمكَ، لِمَ تُسلِّمُ إِذَا عَطَسْتَ؟ هَلَّا حَمِدْتَ اللهَ كَمَا حَمِدَ أَبُوكَ آدَمُ؟ : فَقَالَ رَجُل لأبِى إسْحَاقَ: يَرْفَعُهُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: أَرَى".

هب (٢).


= - فأخبرته فقال: الله الذى لا إله إلا هو، فرددها على ثلاثا، فخرج يمشى معى حتى قام عليه فقال: الحمد لله الذى أخزاك يا عدو الله! هذا كان فرعون هذه الأمة: قال وكيع: زاد فيه أبى عن أبى إسحاق عن أبى عبيدة قال: قال عبد الله فنفلنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفه.
وفى مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٤٤ الحديث بلفظ ابن أبى شيبة أعلاه.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٩ ص ٨٢ رقم ٨٤٧١ عن ابن مسعود بنحوه.
بَرَدَ: مات.
(١) المصنف لابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٧٩٨ كتاب (المغازى) رقم ١٨٦١٨ عن الشعبى عن عبد الله قال: كن النساء يوم أحد يجهزن على الجرحى ويسقين الماء ويداوين الجرحى.
والملحوظ الاختلاف بين المصنف وابن أبى شيبة في اسم الغزوة.
(٢) أخرجه سنن أبى داود ج ٥ ص ٢٨٨، ٢٨٩ رقم ٥٠٣١ كتاب (الأدب) باب ما جاء في تشميت العاطس عن هلال بن يساف قال: كنا مع سالم بن عبيد فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال بعد: لعلك وَجَدْت مما قلت لك، قال: لوددت أنك لم تذكر أمى بخير ولا بشر؟ قال: إنما قلت لك كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنا بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "وعليك وعلى أمك" ثم قال: إذا عطس أحدكم فليحمد الله" قال: فذكر بعض المحامد، وليقل له من عنده: برحمك الله، وليرد - يعنى عليهم - يغفر الله لنا ولكم".
وأخرجه الترمذى في جامعه (أبواب الاستئذان والآداب) باب: ما جاء كيف يشمت العاطس ج ٤/ ص ١٧٧، ١٧٨ رقم ٢٨٨٤ عن سالم بن عبيد.
وقال الترمذى: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يساف وبين سالم رجلا.

<<  <  ج: ص:  >  >>