(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب: الرجل يعطس وحده ما يقول ج ٨ ص ٥٠٢ رقم ٦٠٤٩ عن أبى عبد الرحمن، عن عبد الله قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل من عنده: يرحمك الله وليرد عليهم: يغفر الله لنا ولكم". وفى الأدب المفرد للبخارى ج ٢ ص ٣٨٩ رقم ٩٣٤ باب كيف يبدأ العاطس، (ت ٢١٤) عن أبى عبد الرحمن: عن عبد الله قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين وليقل من يرد: يرحمك الله، وليقل هو ليغفر الله لى ولكم". (٢) مجمع الزوائد ج ٨ ص ٥٧ كتاب (الأدب) باب: في العطاس وما يقول العاطس وما يقال له بلفظ: عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، فإذا قال ذلك فليقل من عنده: يرحمك الله، فإذا قال ذلك فليقل: يغفر الله لى ولكم. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وانظر الحديث السابق. (٣) أخرجه المصنف لعبد الرزاق ج ٤ ص ٣٠٧ رقم ٧٨٩٤ باب (فضل الصيام) بنحوه عن ابن مسعود قال: (في حديث طويل) الصيام جنة الرجل كجنة أحدكم في البأس، وسيد الأيام يوم الجمعة، وسيد الشهور شهر رمضان، واعتبروا الناس بالأخدان فإن الرجل لا يخادن إلا من رضى نحوه أو حاله.