للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣٠/ ٢٢٧ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ أوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ مَا بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَقْدَامٍ مِنَ الظّلِّ إِلَى خَمْسةٍ، وَإِنَّ الْوَقْتَ الآخَرَ مَا بَيْنَ خَمْسَةٍ إِلَى سَبْعَةٍ".

ص (١).

٤٣٠/ ٢٢٨ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الأَخَ أتَيْنَاهُ فَإِنْ كَانَ مَرِيضًا كَانَتْ عِيَادَةً، وَإِنْ كَانَ مَشْغُولًا كَانَ عَوْنًا، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ كَانَتْ زِيَارَةً".

هب (٢).

٤٣٠/ ٢٢٩ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى أبِى جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُربْت رِجْلُهُ وَهُوَ صَريعٌ وَهُوَ يَذُبُّ عَنْهُ بسَيْفِه، فَقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ الذِى أخْذَلَكَ يَا عَدُوَّ الله! قَالَ: هَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ؟ فَجَعَلْتُ أتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِى غَيْرِ طَائِلٍ فَأَصَبْتُ يَدَهُ فَنَدَرَ سَيْفُهُ فَأَخَذْتُهُ فَضَربْتُهُ حَتَّى بَرَدَ (*)، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَأَنَّمَا أُقَلُّ مِنَ الأَرْضِ يَعْنِى مِنَ السُّرْعَةِ فَأَخْبَرتُهُ فَقَالَ: اللهُ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَرَدَّدَهَا عَلَىَّ ثَلَاثًا، فَخَرَجَ يَمْشِى مَعِى حَتَّى قَامَ عَلَيْه فَقَالَ: الْحَمدُ للهِ الذى خَذَلَكَ يَا عَدُوَّ اللهِ، هَذَا كَانَ فِرْعَوْن هَذِهِ الأُمَّةِ فَنَفَكنِى (* *) رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - سَيْفَهُ".

ش (٣).


(١) أورده المصنف لابن أبى شيبة ج ١ ص ٣٢٥ كتاب (الصلوات) باب: من قال: على كم يصلى الظهر قدما ووقت في ذلك .. الحديث بلفظ عن الأسود بن يزيد قال: قال عبد الله: إن أول وقت الظهر أن تنظر إلى قدميك فتقيس ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وإن أول الوقت الآخر خمسة أقدام إلى سبعة أقدام، أظنه قال: في الشتاء.
(٢) أخرجه شعب الإيمان للبيهقى ج ٦ ص ٥٣٨ برقم ٩٢٠٠ باب: في عيادة المريض فضل في أدب العيادة بلفظه.
(*) برد: مات
(* *) في مصنف ابن أبى شيبة [فنفلنى].
(٣) أخرجه المصنف لابن أبى شيبة ج ١٤ ص ٣٧٣، ٣٧٤ رقم ١٨٥٤٤ كتاب (المغازى) باب: غزوة بدر الكبرى، ومتى كانت وأمرها، بلفظ: عن أبى إسحاق، عن أبى عبيدة قال: قال عبد الله: انتهيت إلى أبى جهل يوم بدر وقد ضربت رجله وهو صريع، وهو يذب الناس عنه بسيفه: فقلت: الحمد لله الذى أخزاك يا عدو الله، قال: هل هو إلا رجل قتله قومه؟ قال: فجعلت أتناوله بسيف لى غير طائل، فأصبت يده فندر سيفه فأخذته فضربته به حتى برد، ثم خرجت حتى أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - كأنما أقل من الأرض - يعنى من السرعة =

<<  <  ج: ص:  >  >>