٤٣٠/ ٩٦ - "كَانَ النَّاسُ يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بعْضٍ فِى الصَّلَاةِ حَتَّى سَلَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَسَلَّمَ على النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَقَعَدَ حَزِينًا يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنْ قَدْ نَزَلَ فِيْه شَىْءٌ فَلَمَّا قَضَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاتَهُ، ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ في الصَّلَاة لَشُغْلًا، أَوْ كَفَى بِالصَّلَاةِ شُغْلًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَلَا أُعَلِمكَ التَّحيَّات؟ ".
عب (١).
٤٣٠/ ٩٧ - "كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِىِّ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، وَقَالَ: إِنَّ في الصَّلَاةِ شُغْلًا".
عب (٢).
= وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الفرائض) باب الحث على تعليم الفرائض، ج ٢ ص ٩٠٩ رقم ٢٧٢١ من رواية الهزيل بن شرحبيل بلفظ: حدثنا على بن محمد، ثنا وكيع، ثنا سفيان عن أبى قيس الأودى، عن الهزيل بن شرحبيل؛ فال: جاء رجل إلى أبى موسى الأشعرى وسلمان بن ربيعة الباهلى، فسألهما عن ابنةٍ، وابنة ابنه، وأخت لأب وأم، فقالا: للابنه النصف، وما بقى، فللأخت. وائت ابن مسعود، فسيتابعنا. فأتى الرجل بن مسعود فسأله وأخبره بما قالا: فقال عبد الله: قد ضَلَلْتُ إذَا وما أنا من المهتدين. ولكنى سأقضى بما قضى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للابنة النصف ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين، وما بقى فللأخت. وأخرجه أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١ ص ٣١٩ من رواية الهزيل بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود بنفس اللفظ السابق. (١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: السلام في الصلاة، ج ٢ ص ٣٣٥ رقم ٣٥٩١ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ. وقال محققه: أخرجه الطحاوى من طريق المسعودى عن حماد، عن إبراهيم بلفظ آخر ١/ ٢٦٣. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (مسند عبد الله بن مسعود)، ج ١٠ ص ١٣٥ رقم ١٠١٢٤ من رواية عبد الله بن مسعود، ولم يذكر "ألا أعلمك التحيات". (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: السلام في الصلاة، ج ٢ ص ٣٣٥ رقم ٣٥٩٢ من رواية عبد الله بن مسعود بلفظه. والحديث في صحيح مسلم في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته، ج ١ ص ٣٨٢ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.