للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٣٠/ ٩٨ - "كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِى فَأخَذَنى الصَّلَاة، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا جئْتُ منْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ، فَأَحْزَنِّى مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ، ثُمَّ انْتَظَرْتُهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ الله يُحْدثُ منْ أَمْرِهِ يُسْرًا، وَمَا لَنا وَأَنَّهُ قَدْ قَضَى، - أَو قَالَ أَحْدَثَ - أَنْ لا تَكَلَّمُوا فِى الصَّلَاةِ".

عب (١).

٤٣٠/ ٩٩ - "عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الله بْن مَسْعُودٍ بِالشَّام، فَقَالُوا: اقْرَأ عَلَيْنَا سُورَةَ "يُوسُفَ" فَقَالَ مَنِ الْقَوْمُ؟ مَا هَكَذَا أُنْزِلتْ، فَقَالَ عَبْدُ الله: وَيْحَكَ، وَالله لَقَدْ قَرَأتُها عَلَىَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لى: أَحْسَنْتَ، فَبَيْنَا هُوَ يُرَاجعُه وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ، فَقَالَ عَبْدُ الله: أَتَشْربُ الرِّجْسَ؟ وَتُكَذِّب بالْقُرْآن؟ ! لَا أَقُومُ حَتَى تُجْلَدَ، فَجُلِدَ الحَد".

عب (٢).

٤٣٠/ ١٠٠ - "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُنَا فَوَاتحَ الْكَلِمِ، أَوْ جَوَامعَ الْكَلِمِ وَفَوَاتِحَهُ. فَعَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ وَخُطْبَةَ الْحَاجَة، ثُمَّ ذَكَرَ التَّشَهُّدَ".

العسكرى في الأمثال (٣).


(*) هكذا بالأصل، وفى عبد الرزاق "من أمره يسرًا" ج ٢ ص ٣٣٥ وفى ش: "إن الله يحدث من أمره ما شاء".
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب: السلام في الصلاة، ج ٢ ص ٣٣٥ رقم ٣٥٩٤ من رواية عبد الله بن مسعود.
والحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يسلم عليه في الصلاة، ج ٢ ص ٧٣ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ. وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) باب: تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته، ج ١ ص ٣٨٢ رقم ٥٣٨ من رواية عبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الأشربة) باب: الريح، ج ٩ ص ٢٣١ رقم ١٧٠٤١ من رواية علقمة بلفظه.
(٣) الحديث في مشكل الآثار للإمام الطحاوى، ج ١ ص ٣، ٤ من رواية عبد الله بن مسعود مختصر.

<<  <  ج: ص:  >  >>