للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٥٧٠/ ٨٠٥٩ - "إِنِّى لأَخَافُ (١) على أُمّتِى مِنْ بَعْدِى مِنْ ثلاثة: مِنْ زَلَّةِ العالم، ومنْ حكم جائر، ومن هوى متبع".

طب والقاضى أَبو الحسن عبد الجبار بن أَحمد في أَماليه عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف المزنى عن أَبيه عن جده.

٣٥٧١/ ٨٠٦٠ - "إنِّى لم أَبْعث بها إِلَيْكَ لتَلْبَسها إِنَّما بعثتُ بها إِلَيْكَ لتشقِّقَها خُمُرًا بين الفواطِم قاله لعلى بن أَبى طالب حين بعث إِلَيْه حُلَّةً سِيَرَاءَ، قَالَ علىٌّ: فشققتُ مِنْها ثلاثةَ أَخْمرَةٍ، خمارًا لفاطمة بنت أُسَيْد، وَخِمارًا لفاطمةَ زَوْجَتِهِ، وخمارًا لفاطمة بنتِ حمزَة" (٢).

ط، خ، م عن على.

٣٥٧٢/ ٨٠٦١ - "إِنِّى لأَعْرفُ أَقوامًا يكونون في آخرِ الزمان قد اختلطَ الإِيمانُ بلحومهم ودمائهم، يقاتِلُونَ في بلدةٍ يقالُ لها: قَزْوِينُ تَشْتَاقُ إِليْهم الْجَنَّةُ ونحن كما تحنُّ النَّاقةُ إِلى ولدها".

أَبو الشيخ في كتاب الأَمصار والبلدان والحسن بن أحمد العطَّار في فضائل قزوين والديلمى والرافعى عن جابر -رضي اللَّه عنه-.

٣٥٧٣/ ٨٠٦٢ - "إِنِّى وإنْ دَاعَبْتُكُمْ فإنِّى لا أَقول إلَّا حَقًا" (٣).

حم، ت حسن وابن عساكر وابن السُّنِّى في عمل اليوم والليلة في عن أَبى هريرة، وابن عساكر عن أنس، وابن عباس وقال: المحفوظ حديث أَبى هريرة.

٣٥٧٤/ ٨٠٦٣ - "إِنّى لأَمْزحُ ولا أَقولُ إِلا حقًا".

طب عن ابن عمر، والخطيب عن أَنس (٤).


(١) هكذا بالتونسية، وفى بعض النسخ (أخاف) وهكذا في مجمع الزوائد ١ - ١٨٧ باب ما يخاف على الأمة من زلة، وقال الهيثمى: وفبه كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، وهو متروك، وقد حسن له الترمذى.
(٢) الحديث من نسخة مرتضى.
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٦٢٩ ورمز له بالحسن. وقال الهيثمى إسناد أحمد حسن.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٦٢٨ ورمز له بالحسن. قال الهيثمى إسناد الطبرانى حسن أهـ قال المناوى يحكم له بدرجة الصحيح وإنما لم يصح لأن فيه الحسن بن محمد بن عنبر ضعفه ابن قانع وغيره، وقال بن عدى حدث بأحاديث أنكرتها عليه منها هذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>