٣٥٧٦/ ٨٠٦٥ - "إِنّى كُنْتُ أُحدِّثُهُ ويحدِّثُنِى ويلهينى عن البكاءِ، وأَسْمَعُ وجْبَتَهُ تسْجدُ تحت العرْشِ"(٢).
ق في الدلائل، وأَبو عثمان الصابونى في المائتين، والخطيب وابن عساكر، عن العباسى بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول اللَّه دعانى إِلى الدخول في دينك أَمارةٌ لنبوتك. رأَيتك في المهد تناغى القمر وتشير إِليه بأَصْبعِكَ لْحيثُ أَشرتَ إِليه مال قال فذكره.
٣٥٧٨/ ٨٠٦٧ - "إِنّى عِنْدَ اللَّه في أُمِّ الكتاب لخاتَمُ النَّبيِّينَ وإِنَّ آدمَ لمنجدلٌ في طينته وسَأُخبِرُكُم بتأويلِ ذَلك: دعوةُ أبى إِبراهيم، وبشارة عيسى بى، ورُؤْيا أُمِّى الَّتى رأَت حين وضعتْ أَنَّه خرج منها نورٌ أَضاءَتْ لهُ قُصورُ الشَّامِ وكذلك أُمَّهاتُ النَّبيين يَرَيْن"(٣).
(١) لوحظ الاستئناف فرفع جواب الأمر والحديث في المستدرك أورده في كتاب الإيمان ١ - ٣٠ وقال الحاكم هذا حديث كبير في الصفات والرؤية، صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبى. (٢) الوجبة: صوت السقوط أهـ النهاية. (٣) الحديث في المستدرك ج ٢ ص ٦٠٠ عن العرباض بن سارية مع بعض خلاف في اللفظ على الوجه الآتى "في أول الكتاب" بدل (في أم المكتاب)، (وسأنبئكم) بدل (وسأخبركم)، وبشارة عيسى قومه بدل وبشارة عيسى بى وزيادة (قال: نعم) بعد لفظ: الشام وليس فيه: (وكذلك أمهات. . . إلخ) قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد وقال الذهبى فيه أبو بكر ضعيف.