(١) رواه أبو داود حدثنا ابن السرح وسعيد بن منصور ومسدد قالوا: حدثنا سفيان عن منصور الحجى حدثنى خالى عن أمى قالت: سمعت الأسلمية تقول: قلت لعثمان: ما قال لك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين دعاك قال وذكره. قال ابن السرح: خالى مسافع بن شيبة وتخمر أى تعطى القرنين أى قرنى الكبش الذى فدى به إسماعيل عليه الصلاة والسلام أهـ، ص ٢٠١، ٢٠٢ ج ٣ بذل المجهود في حل ألفاظ أبى داود. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٥١ ورمز له بالصحة ولفظ رواية البيهقى (أحرم)، عن أبى هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول ذلك على المنبر أى في الخطبة قال الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبى لكن فيه أبو صالح كاتب الليث ضعيف ومحمد بن عجلان أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ذكره البخارى في الضعفاء، قال المناوى وقد رواه النسائى عن خويلد بن عمرو الخزاعى مرفوعًا بلفظ: اللهم إنى أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة قال في الرياض وإسناده حسن جيد وأحرج: أى الحق وهو الإثم بمن ضيعهما. (٣) الحديث في مجمع الزوائد، مع مغايرة يسيرة في اللفظ ٨ - ٤١ باب السلام على أهل الذمة، وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى في الكبير وزاد، فلما جئناهم سلموا علينا، فقلنا: وعليكم. وأحد إسنادى أحمد والطبرانى رجاله رجال الصحيح. (٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في مجمع الزوائد باب ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق ١ - ١٨٦ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الثلاثة، وفيه عبد الحكيم بن منصور وهو متروك الحديث.