٣٥٦٥/ ٨٠٥٤ - "إِنِّى دَخَلْتُ الكَعْبَةَ ولوْ اسْتَقْبَلتُ مِنْ أَمْرى ما اسْتَدْبرْتُ ما دَخَلْتُهَا. إِنى أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قد شَقَقْتُ على أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى".
حم، د، هـ، ك عن عائشة (٤).
(١) كلمة (يوم) ساقطة من التونسية، ويكفر: بمعنى يجحد وفى بعض النسخ بلفظ (ينكر). (٢) مشرقة مضيئة، ولجابر بن سمرة حديث مثله في مجمع الزوائد من رواية البزار والطبرانى وأحمد، وقال الهيثمى: رجال أحمد رجال الصحيح. انظر مجمع الزوائد ٣ - ١٧٥ باب في ليلة القدر. (٣) ولفظه عند مسلم بسنده عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: قال لى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية، وإذا كنت على غضبى"، قالت: فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عنى راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، وإذا كنت كضبى قلت: لا ورب إبراهيم: قالت: قلت أجل واللَّه يا رسول اللَّه ما أهجر إلا "إسمك" أهـ انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٦٥٩. (٤) رواه أبو داود بسنده عن عائشة -رضي اللَّه عنهما- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج من عندها وهو مسرور ثم رجع إلى وهو كئيب فقال: وذكره ص ٢٠١ ج ٣ بذل المجهود في حل ألفاظ أبى داود.