(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (المُدَبَّر)، باب: من أعتق بعض عبده بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، ج ٩ ص ١٤٩ رقم ١٦٧٠٨. (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (المُدَبَّر)، باب: العتق عند الموت بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، ج ٩ ص ١٥٨ رقم ١٦٧٤٣. (٣) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٩/ ص ٢٤٩ رقم ١٧٠٩٤ كتاب (الأشربة)، باب: امتشاط المرأة بالخمر، بلفظه: عن نافع. وفى النهاية لابن الأثير ج ١/ ص ٣٩٦، مادة، حصص ذكر حديث ابن عمر: "أتته امرأة فقالت: إن ابنتى تَمَعَّطَ شَعْرُها، وأمرونى أن أرجلها بالخمر، فقال: إن فَعَلَتْ ذلك فألقى الله في رأسها الحَاصَّة"، وهى العِلَّة التى تَحُصّ الشَّعر وتُذهِبه". (٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٩/ ص ٢٥٠ رقم ١٧٠٩٦ كتاب (الأشربة)، باب: امتشاط المرأة بالخمر، بلفظه، عن عبد الله بن عمر، عن نافع. قال حبيب الرحمن الأعظمى في السادس: "ريح من سرس"، و "السوسن" إن كان محفوظًا فهو جنس زهر مشهور، وإن كان الصواب "السوسن" بلا نون فهو شجر معروف في عروقه حلاوة، وفى فروعه مرارة، قاله المجد، وفى المنجد: يصنع منها شراب معروف خال من الكحول.