٣٥٣٥/ ٨٠٢٤ - "إِنِّى أَرَاكُمْ تقرءُونَ وراءَ إِمامكُم فلا تفْعلوا إِلَّا بأُمِّ القُرْآن فإنَّه لا صلاةَ لمنْ لمْ يَقْرأْ بها"(٤).
(١) في مسند الإمام أحمد جـ ١ ص ١٩٨ حديث رقم ١٠٢ تحقيق شاكر: حدثنا محمد بن يزيد حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن رجل من قريش من بنى سهم عن رجل منهم يقال له: ماجدة قال: عارمت غلامًا بمكة فعض أذنى فقطع منها، أو عضضت أذنه فقطعت منها، فلما قدم علينا أبو بكر حاجا رفعنا إليه، فقال: انطلقوا بهما إلى عمر بن الخطّاب فإن كان الجارح بلغ أن يقتص منه فليقتص، قال: فلما انتهى بنا إلى عمر نظر إلينا فقال: نعم قد بلغ هذا أن يقتص منه، ادعوا لى حجاما، فلما ذكر الحجام قال: أما إنى قد سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: قد أعطيت خالتى غلامًا وأنا أرجو أن يبارك اللَّه لها فيه، وقد نهيتها أن تجعله حجاما أو قصابا أو صائغًا. . .". قال الشيخ شاكر إسناده ضعيف لانقطاعه بجهالة الرجل من قريش من بنى سهم. ثمَّ رواه أبو داود -بعدة روايات- وهذه الروايات قد ترفع شبهة الإنقطاع، ومعنى عارمت: خاصمت وفاتنت من العرام بضم العين وهو الشدة والقوة والشراسة، والحاجم من يعالج المريض بإخراج الدم الفاسد بالمص بالفم، والقصاب من معانيها: الزمار، والنافخ في القصب وهو الأقرب لمعنى النهى في الحديث، والصائغ: صانع الحلى ومنه الحديث: "أكذب الناس المصواغون قيل: لمطالهم ومواعيدهم الكاذبة. وقيل أراد الذين يزينون الحديث ويصوغون الكذب يقال: صاغ شعرًا، وصاغ كلامًا أى وضعه ورتب، أهـ القاموس والنهاية. (٢) في نسخة قوله وزيادات الصغير: (إن المسيح الدجال)، والفحج: تباعد ما بين الفخذين والحديث في مجمع الزوائد ٨/ ٣٤٨ باب ما جاء في الدجال. وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه بقية وهو مدلس. . . (٣) الحديث في مجمع الزوائد بلفظ مقارب ٩/ ١٦٣، باب في فضل أهل البيت -رضي اللَّه عنهم-، وفى الباب أحاديث أخرى ذات درجات متفاوتة. (٤) أورد الترمذى هذا الحديث في باب القراءة خلف الإمام ١/ ٦٤ وقال: حديث عبادة حديث حسن، وروى هذا الحديث الزهرى عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، وهذا أصح والعمل على هذا الحديث في القراءة خلف الإمام عند أكثر أهل العلم، من أصحاب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، والتابعين وهو قول مالك بن أنس، وابن المبارك والشافعى وأحمد وإسحق يرون القراءة خلف الإمام.