(١) وتمامه عند الترمذى بسنده عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالسًا فسمعنا لغطا وصوت صبيان فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فإذا حبشية تزفن والصبيان حولها فقال: يا عائشة تعالى فانظرى فجئت فوضعت لحى على منكب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجعلت انظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال لى: أما شبعت أما شبعت؟ قالت: لا فجعلت أقول: لا، لأنظر منزلتى عنده إذا طلع عمر. قال: فارفض الناس عنها قالت: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنى لأنظر إلى شياطين الإنس والجن قد فروا من عمر. قالت: فرجعت" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه أهـ صحيح الترمذى مناقب عمر، وأصل الزَّفْن: اللعب والدفع والرقص أهـ النهاية والحديث في الصغير برقم ٢٦٢٤ ورمز له بالصحة قال المناوى: وفيه زيد بن الحباب قال في الكاشف لم يكن به بأس وقد يهَمُ. (٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث أورده الترمذى في مناقب أهل بيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال الترمذى هذا حديث حسن غريب، وأورده الحاكم في المستدرك في باب مناقب أهل بيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ٣/ ١٤٦، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبى. (٣) الحديث من نسخة مرتضى، والتلبيد: أن يجعل المحرم في رأسه شيئًا من دهون ليتلبد شعره فلا يشعث أو يتساقط وإنما يلبد من يطول مكثه في الإحرام.