للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٥٢٨/ ٨٠١٧ - "إِنِّى نَهيتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضاحِى وَادِّخارِها بَعْدَ ثلاثَةِ أَيام فكلوا وَادَّخِرُوا فَقَدْ جَاءَ اللَّه بالسَّعِةِ، وَنَهَيْتَكُمْ عَنْ أَشْياءَ مِنَ الأَشْرِبَةِ والأَنْبذَةِ فاشْرَبُوا، وكلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيارَةِ الْقُبُورِ فَزُرُوها فَإِنَّ فِيها عِبْرَةً، ولا تَقُولُوا هُجْرًا" (١).

حم وعبدُ بن حميد ق، ض عن أَبى سعيد.

٣٥٢٩/ ٨٠١٨ - "إِنِّى مكاثِرٌ بكُمْ الأُمَم، فَلَا تَرْجعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يضربُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ" (٢).

حم عن الصّنابحى.

٣٥٣٠/ ٨٠١٩ - "إِنِّى فَرَاطُكُمْ على الْحَوْضِ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كما بَيْنَ أَيْلَةَ إِلى الْجُحْفَةِ، إِنِّى لستُ أَخْشَى عليكم أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِى، ولكنِّى أَخْشَى عَلَيْكُمْ الدُّنْيا أَنْ تَنَافسُوا فِيها وَتَقْتَتِلوا فَتَهْلِكُوا كما هَلَك مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ" (٣).

م عن عقبة بن عامر -رضي اللَّه عنه-.

٣٥٣١/ ٨٠٢٠ - "إِنِّى سأَلْتُ رَبِّى، وَشَفَعْتُ لأُمَّتى، فأَعْطانِى ثُلُث أُمَّتِى، فخررتُ ساجِدًا شُكْرًا لربِّى، ثُمَّ رَفعْتُ رأسى فسأَلْتُ ربى لأُمَّتِى، فأَعْطانِى ثُلُث أُمَّتى فخررتُ ساجِدًا لربى شُكْرًا، ثُمَّ رفْعتُ رأَسى فسأَلْتُ ربى لأَمَّتِى، فأَعْطانِى الثُلث الآخر فخررتُ ساجِدًا لربِّى".

د، ق عن عامر بن سعد عن أَبيه.

٣٥٣٢/ ٨٠٢١ - "إِنِّى وهبْتُ لخالَتى غلامًا وأَنا أَرْجُو أَنْ يُباركَ اللَّه لها فيه، فقلتُ لها: لا تُسْلميه حجَّامًا ولا صائغًا ولا قصَّابًا".


(١) الحديث في مجمع الزوائد مع مغايرة يسيرة في اللفظ ٣/ ٥٨ باب زيارة القبور، وقال الهيثمى: رواه البزار وإسناده رجاله رجال الصحيح.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ٧ - ٢٩٥ باب حرمة دماء المسلمين وأموالهم، وقال الهيثمى: رواه ابن ماجة باختصار، ورواه أحمد وأبو يعلى، وفيه مجالد بن سعيد وفيه خلاف.
(٣) أورده مسلم في باب إثبات حوض نبينا -صلى اللَّه عليه وسلم- وصفاته ٧ - ٦٨ صحيح مسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>