= وأيضًا ما جاء في صحيح مسلم، ج ١ ص ٣٠٨ كتاب (الصلاة)، باب: ائتمام المأموم بالإمام - الحديث رقم ٧٧/ ٤١١ بنحو حديث البخارى رواية عن الزهرى - أيضًا - عن أنس بنحو الحديث الوارد في صحيح البخارى، ج ١ ص ١٤٣ المدون أعلاه. وأيضًا الحديث رقم ٦٨/ ٤١٤، ج ٩ ص ٣٠٠ عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنما الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلَّى جالسًا، فصلُّوا جلوسًا أجمعون". وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٢٨٤ الحديث رقم ٨٧٥ كتاب (إقامة الصلاة والسُّنة فيها)، باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع - عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قال: "سمع الله لمن حمده" قال: "ربنا ولك الحمد". والحديث رقم ٨٧٦ عن الزهرى، عن أنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد". (١) أخرجه المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ١٧٠ رقم ٢٩٢٧ باب: السجود - بلفظه عن آدم بن على. مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ١٢٦ باب: السجود - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلَّيت فلا تبسط ذراعيك بسط السبع، وادعهم على راحتيك، وجاف مرفقيك عن ضبعيك"، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، ورجاله ثقات. (٢) أخرجه المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ١٧١، ١٧٢ رقم ٢٩٣٢ باب: السجود - بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مع زيادة لفظ: "ويبسطها".