(١) أخرجه المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ١٧٢ رقم ٢٩٣٣ باب: السجود عن حفص بن عاصم - بلفظ: "صلَّيت إلى جنب ابن عمر، ففرجت بين أصابعى حين سجدت، فقال: يا ابن أخى! اضمم أصابعك إذا سجدت، واستقبل القبلة، واستقبل بالكفين القبلة، فإنهما يسجدان مع الوجه". (٢) أخرجه المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ١٧٢ رقم ٢٩٣٤، باب: السجود - عن نافع بلفظ: "أن ابن عمر كان يقول: إذا سجد أحدكم فليضع يديه مع وجهه، فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، وإذا رفع رأسه فليرفعهما معه". وفى رواية أخرى رقم ٢٩٣٥ عن نافع، عن ابن عمر قال: "إذا سجد أحدكم فليرفع يديه، فإن اليدين تسجدان مع الوجه". وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ٢٢٦، ٢٢٧، فقد ورد الحديث عن نافع، عن ابن عمر رفعه قال: "إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، فإذا رفعه فليرفعهما"، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ١٠٢ باب: السجود على الركبتين والكفين والقدمين والجبهة، فقد ذكر الحديث عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا سجد أحدكم فليضع يدبه، فإذا رفع فيلرفعهما، فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه". كذا قال: ورواه إسماعيل بن على، عن أيوب فقال رفعه، ورواه حماد بن زيد، عن أيوب موقوفًا على ابن عمر، ورواه ابن أبي ليلى، عن نافع مرفوعًا.