للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٤٢٢/ ٥٨٥ - "عَنْ أبِى بَردَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ (رب قنى عذابك يوم تبعث عبادك) ".

عب (٢).

٤٢٢/ ٥٨٦ - "عَنْ أبِى بَرَدَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْب ابْنِ عُمَرَ فَسَمعْتُهُ يَقُولُ وَهُوَ سَاجدٌ: {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)} (*)، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ لَى: مَا صَلَّيْتُ صَلاَةً قَطٌّ إِلَّا رَجَوْتُ أنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا".

عب (٣).

٤٢٢/ ٥٨٧ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا كَانَ مَأمُومًا، فَقَالَ الإمَامُ: سَمِعَ الله لمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: اللهُمَّ رَبنا لَكَ الحَمْدُ، وَإِذَا كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِمَامًا قالَ: سَمِعَ الله لَمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبّنَا لَكَ الحَمْدُ كَثِيرًا".

عب (٤).


(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ٥٧ رقم ٢٤٧٥ باب: فضل من واصل الصف والتوسع لمن دخل الصف - بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.
(٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق في مصنفه ج ٢ ص ١٥٨ رقم ٢٨٩٠ باب: القول في الركوع والسجود.
(*) سورة القصص، الآية (١٧).
(٣) أخرجه المصنف لعبد الرزاق، ج ٢ ص ١٥٩ رقم ٢٨٩٣ باب: القول في الركوع والسجود، الحديث بلفظه عن أبي بردة.
(٤) يؤيد هذا ما ورد في:
صحيح البخارى، ج ١ ص ١٣٤ كتاب (الصلاة) باب: إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة: "حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهرى قال: أخبرنى أنس بن مالك الأنصارى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب فرسًا فجحش شقه الأيمن، قال أنس - رضي الله عنه -: فصلى لنا يومئذ صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعودًا، ثم قال لما سلَّم: إنما جُعِلَ الإمام ليؤتم به، فإذا صلَّى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد".
وفى ص ١٣٥ باب: رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح، سواء "حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه حذو مَنْكبَيْهِ إذا افتح الصلاة، وإذا كبَّر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود". =

<<  <  ج: ص:  >  >>