(١) سنن البيهقي، ج ٢ كتاب (الصَّلاة) باب: من مسّ لحيته في الصَّلاة من غير عبث ص ٢٦٥ بلفظ: "أخبرنا أبو سعد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدي، ثنا محمَّد بن الحسينى بن شهريار، أنبأ إسماعيل بن حفص الأيلى، ثنا الوليد هو ابن مسلم، عن عيسى بن عبد الله بن الحكم بن النُّعمان بن بشير، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ربَّما يضع، وفى لفظ: ربَّما يضع يده على لحيته في الصَّلاة من غير عبث". قال البيهقي: وروى من وجه آخر ضعيف، وهو من حديث أبي ذر ويذكر عن إبراهيم النفعى كان يقال: مس اللحية في الصَّلاة واحدة أو دَعْ، وهذا نظير في مسّ الحصى واحدة. مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الصَّلاة في مس اللحية في الصَّلاة) ج ٢ ص ٢٨٩ بلفظ: "حدّثنا هشيم، عن حصين، عن عبد الملك بن عمرو بن حويرث أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - كان ربَّما مس لحيته وهو يُصلِّى". (٢) مصنف عبد الرَّزاق، ج ٣ ص ١٩٢، باب: تسليم الإمام إذا صعد - حديث رقم ٥٢٨١ بلفظ: "عبد الرَّزاق عن ابن جريج، عن عطاء أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صعد المنبر أقبل بوجهه على النَّاس فقال: السَّلام عليكم". وفى حديث ورقم ٥٢٨٢ بلفظ: "عبد الرَّزاق عن أبي أسامة أنَّه سمع مجالدًا يحدث عن الشعبيّ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صعد المنبر أقبل على النَّاس بوجهه، وقال: السَّلام عليكم، قال: فكان أبو بكر وعمر يفعلان ذلك بعد النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ". مجمع الزوائد، ج ٢ ص ١٨٤، باب: سلام الخطيب بلفظ: "عن ابن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد يوم الجمعة سلم على من عند منبره من الجلوس، فإذا صعد المنبر توجه إلى النَّاس فسلم إليهم" رواه الطّبرانيّ في الأوسط، وفيه عيسى بن عبد الله الأنصارى وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات.