(١) ابن عساكر، ج ١ ص ٢٦ اشتقاق تسمية الأيَّام والشهور - وقال أبو عمرو بن العلاء: إنَّما سُمى المحرم: لأنَّ القتال حُرم فيه، صَفَر: لأنَّ العرب كانت تنزل فيه بلادًا، يقال لها صفَر، وشهرا ربيع: كانوا يربعون فيهما، وشهرا جمادى: كان يجمد فيهما الماء، ورجب: كانوا يرجبون فيه النخل، وشعبان: كانت القبائل تتشعب فيه، ورمضان: لرمض الفصال فيه من الحر، وشوَّال: لأنَّ الإبل كانت تشول فيه بأذنابها للضراب، وذو القعدة: لقعودهم فيه عن القتال، وذو الحجة: كانوا يحجون فيه، فأما أوّل السنة فالمحرم، وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - تعالى -: {وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [سورة الفجر، الآيتان ١، ٢]: هو المحرم فجر السنة. (٢) موطأ الإمام مالك - (٦ - باب: القضاء في الدعوى ص ٧٢٥ بلفظ "٨ - قال يَحْيَى: قال مالك عن جميل بن عبد الرحمن المؤون: إنَّه كان يحضر عمر بن عبد العزيز وهو يقضي بين النَّاس، فإذا جاءه الرجل يدعى على الرجل حقًا نظر، فإن كانت بينهما مخالطة أو مجالسة أحلف الذي ادعى عليه، وإن لم يكن شيء من ذلك لم يُحَلِّفه". قال مالك: وعلى ذلك الأمر عندنا أنَّه من ادعى على رجل بدعوى نظر، فإن كانت بينهما مخالطة أو ملابسة أحلف المدَّعَى عليه، فإن حلف بطل ذلك الحق عنه، وإن أبي أن يحلف ورد اليمين على المدعى فحلف طالب الحق أخذ حقه. مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر - طبعة دار الفكر في ترجمة محمَّد بن مسروق بن معران، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه. (*) كذا في الأصل، وفى الكنز (نساءك). (* *) كذا بالأصل، وفى الكنز، ج ١٦ ص ٦٢٢ حديث رقم ٤٦٠٩٩ (فما مكث) كتاب الوصيَّة.