(١) نصب الراية للزيلعى، ج ٣ ص ٣٥٠ كتاب (الحدود) بلفظ: "أخبرنا وكيع، ثنا سفيان عن أبي إسحاق، عن النجرانى، عن ابن عمر قال: أتِىَ النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - بسكران فضربه الحد وقال له: ما شرابك؟ قال تمر وزبيب، فقال: لا تخلطهما جميعًا يكفى أحدهما من صاحبه". (٢) سنن الدارقطني، ج ٣، حديث ٢٥٨ بلفظ: "نا جعفر بن محمَّد الصيدلانى، نا عليّ بن حرب نا أبو عاصم، عن عمران بن دَاوَد - بفتح الدال والواو - عن خالد بن دينار، عن أبي إسحاق، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتِىَ برجل قد سكر من نبيذ تمر فجلده". (٣) مصنف ابن شيبة كتاب (الأشربة) ج ٧ باب ٧٢١ في الخلطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه، حديث رقم ٤٠٦٧ بلفظ: "حدّثنا أبو بكر قال: حدّثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحراني قال: قلت لعبد الله بن عمر: إنا بأرض ذات تمر وزبيب، هل تخلط التمر والزبيب فنبذهما جميعًا؟ قال: لا، قلت: لِمَ؟ قال: أن رجلًا سكر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى به النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو سكران فضربه، ثم سأله عن شرابه قال: شربت نبيذًا، قال: أى نبيذ؟ قال: نبيذ تمر، قال: قال النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: لا تخطوهما فإن كان واحد منهما يكفى وحده. (٤) مصنف عبد الرَّزاق، باب: التطوع قبل الصَّلاة وبعدها، ج ٣ ص ٦٨، حديث رقم ٤٨٢٦ بلفظ: "عبد الرَّزاق، عن ابن عيينة، عن محمَّد بن قيس، عن عون بن عبد الله، عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يصلى في بيته أربعًا قبل الظهر". =