للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٤٤٧ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ أَهْلَ البَيْتِ يَتَتَابَعُونَ فِى النَّارِ حَتَّى مَا يَبْقَى مِنْهُمْ حُرّ وَلاَ عَبْد وَلاَ أمَة، وَإِنَّ أَهْلَ البَيْتِ يَتَتَابَعُونَ فِى الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَبْقَى مِنْهُمْ حُرٌّ وَلاَ عَبْدٌ وَلاَ أمَة".

طب، عن أبي جحيفة (١).

٤٢٢/ ٤٤٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَذْكُرَ الله إِلَّا وَأنْتَ طَاهِرٌ فَافْعَلْ".

ابن جرير.

٤٢٢/ ٤٤٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أتِىَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - بِرَجُلٍ قَدْ أَصَابَ مِن الشَّرَابِ، فَسَأَلَهُ النَّبِىُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - أَىُّ شَرَاب هُوَ؟ قَالَ: نَبِيذُ زَبِيبٍ يَا رَسُولَ الله وَقَدْ كَادَ يَنْكَسِرُ لِسَانُهُ وَمَعَهُ عَقْلُهُ، فَأمَرَ بِهِ فَجُلِدَ أرْبَعِينَ سَوْطًا".


= هارون الغنوى، ذكر عطاء بن السَّائب عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: إن أهل المعروف في الدُّنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدُّنيا هم أهل المنكر في الآخرة، إن الله يبعث المعروف يوم القيامة في صورة الرجل المسلم، فيأتى صاحبه إذا انشق عنه قبره، فيمسح عن وجهه التُّراب ويقول: أبشر يا ولىّ الله بأمان الله وكرامته لا يهولنك ما ترى من أهوال يوم القيامة، فلا يزال يقول له: اَحذر هذا واتق هذا يسكن من روعه حتَّى يجاوز به الصراط، فإذا جاوز به الصراط عدله ولى الله إلى منازله في الجنَّة، ثم يثنى عنه المعروف فيتعلق به، فيقول: يا عبد الله من أنت؟ خذلنى الخلائق في أهوال القيامة غيرك فمن أنت؟ فيقول: أما تعرفنى؟ فيقول: لا فيقول: أنا المعروف الذي عملته في الدُّنيا بعثنى الله خلقًا لأجازيك به يوم القيامة".
(١) مجمع الزوائد، باب: في أهل يتتابعون في الجنَّة والنَّار، ج ١٠ ص ٢٧٣ بلفظ: "عن أبي جحيفة قال: أخبرت أن أهل البيت يتتابعون في النَّار حتَّى لا يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة، وأن أهل البيت يتتابعون في الجنَّة حتَّى ما يبقى منهم حرّ ولا عبد ولا أمة". رواه الطّبرانيّ من طريق كبير، ولم ينسبه إلى أبي جحيفة، ولم أعرف كبيرًا هذا وبقية رجاله ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>