للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٤٠٠ - "اللَّهُمَّ اعْصمْنى بِدينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ - صلى الله عليه وسلم -، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِى حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلاَئِكَتَكَ، وَيُحِبُّ رسُلَكَ، وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ حبِّبْنِى إِلَيْكَ وَإلَى مَلاَئِكَتِكَ، وَإِلَى رسُلِكَ، وَإلَى عِبَادِكَ الصَّالحينَ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنِى للْيُسْرَى، وَجنِّبْنِى الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لِى فِى الآخِرَة وَالأُولَى، وَاجْعَلنِىَ مِنْ أئمَّة الْمُتَّقينَ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلتَ: {رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (*)، {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} (* *)، اللَّهُمَّ إِذ هَدَيْتَنِى لِلإسْلاَمِ فَلاَ تَنْزِعْنِى عَنْهُ وَلاَ تَنْزِعْهُ مِنِّى حَتَّى تَقْبِضَنِى وَأنَا عَلَيْهِ".

حل (١).

٤٢٢/ ٤٠١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ (* * *) عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَبِعَرَفَاتٍ، وَبِمِنًى، وَبَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ، وَفِى الطَّوَاف" (٢).

٤٢٢/ ٤٠٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَهْدَى أُكَيْدِرُ دَوْمَةَ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةً سِيَرَاءَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى عُمَرَ".

أبو نعيم (٣).

٤٢٢/ ٤٠٣ - "عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهك قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ثَلاَثَ حَجَّاتٍ نُوقِفُ مَعَ الإِمَامِ بِعَرَفَةَ، فَلَمَّا أَنْ دَفَعَ الإِمًامُ دَفَعَ مَعَهُ عَلَى هَيْنَتِهِ لاَ يَضْرِبُهَا، وَكثِيرًا مَا


(*) سورة غافر: الآية (٦٠).
(* *) سورة آل عمران: الآية (١٩٤).
(١) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم، ترجمة (عبد الله بن عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٣٠٨ من رواية نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه.
ثم قال: كان يدعو بهذا الدعاء مع دعاء له طويل على الصفا والمروة وبعرفات، وبجمع، وبين الجمرتين، وفى الطواف. وقال أبو نعيم: رواه أيوب عن نافع مثله.
(* * *) الدعاء في الحديث السابق.
(٢) في حلية الأولياء لأبى نعيم ج ١ ص ٣٠٨ من رواية نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه.
(٣) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعبم (أكيدر بن عبد الملك) ج ٣ ص ٣٠ رقم ١٠٨٧ من رواية نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه.
والحديث أخرج البخارى في الصحيح بإسناده إلى ابن عمر - رضي الله عنهما - نحوه، ولفظه أتم، كتاب (البيوع)، باب: التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء - فتح البارى ٤/ ٣٢٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>