للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٣٩٦ - "عَنْ نَافِعٍ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا بَلَغَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ فِى الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَة، فَإنْ كَانَتْ عُمْرَةً قَضَاهَا (*)، وَإِنْ كَانَ حَجًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَادَ فِى تَلْبِيَتِهِ مَا أَقَامَ بِمَكَّةَ، وَيَوْمَ الْمُزْدَلِفَةِ، وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ، فَإِذَا غَدَا أمْسَكَ".

ابن جرير (١).

٤٢٢/ ٣٩٧ - "عَنِ الْهَيْثَم بْنِ حِنْشٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ يَقُولُ: الَّلهُمَّ اجْعَلهُ حَجّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ التَّلْبِيَةِ؟ قَالَ: قَدْ لبَّيْنَا، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ الْيَوْمَ أَفْضَلُ".

ابن جرير (٢).

٤٢٢/ ٣٩٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مِنى فَمِنَّا الْمُكبِّرُ وَمِنَّا الْمُلَبِّى".

ابن جرير (٣).

٤٢٢/ ٣٩٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إلاَّ بَطْنَ عُرَنَةَ".

ابن جرير (٤).


(*) قضاها - هذه الكلمة زائدة حيث لم ترد في رواية كنز العمال ج ٥ ص ١٥١ رقم ١٢٤٢٥ كتاب الحج من قسم الأفعال باب: التلبية.
(١) ذكره البيهقى بمعناه في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: من استحب ترك التلبية في طواف القدوم، وعلى الصفا والمروة ومن رآها واسعة ج ٥ ص ٤٣ عن ابن شهاب أَنه كان يقول: "كان عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - لا يلبى وهو يطوف حول البيت.
(٢) مصنف ابن أبى شيبة، الجزء المفقود (ما يقول إذا رمى جمرة العقبة) ص ٢٧٣.
(٣) الحديث في سنن النسائى كتاب (الحج) باب: الغدو من مِنى إلى عرفة ج ٥ ص ٢٥٠ من رواية ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظه مع تقديم وتأخير.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه عبد الله بن أبى سلمة الماجشون عن ابن عمر) ج ١٢ ص ٣٤٥ رقم ١٣٣٠٢ من رواية ابن عمر - رضي الله عنهما -، وزاد: "لا يعاب على المكبر تكبيره، ولا على الملبى تلبيته، وكان عبد الله بن عمر ممن يكبر".
(٤) في مصنف ابن أبى شيبة، الجزء المفقود، باب من قال: "عرفة كلها موقف إلا بطن عرفة" بلفظه ص ٢٥١.

<<  <  ج: ص:  >  >>