للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش (١).

٤٢٢/ ٣٧٥ - "ثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ اهْتَزَّ الْعرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ الله سَعْدًا، قَالَ: إِنَّمَا يَعْنِى السَّرِيْرَ، قَالَ: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ، قَالَ: تَفَسَّحَتْ أَعْوَادُهُ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَبْرَهُ فَاحْتَبَسَ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: ضُمَّ سَعْدٌ فِى الْقبْرِ ضَمَّة فَدَعَوْتُ الله أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ".

ش (٢).

٤٢٢/ ٣٧٦ - "عَنْ أَبَانِ الْمُكْتَبِ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَدْفِنُ أَهْلَهُ فِى مَكَانٍ، فَكَانَ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً مَرَّ عَلَى أَهْلِهِ فَدَعَا لَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ".

ابن أبى الدنيا، هب (٣).

٤٢٢/ ٣٧٧ - "عَنْ نَافِعٍ قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَحَمِدَ الله، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ بَخِلْتَ، فَهَلاَّ حَيْثُ حَمَدْتَ الله صَلَّيْتَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -.

هب (٤).


(١) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) غزوة أحد ج ١٤ ص ٣٩٢، ٣٩٣ رقم ١٨٦٠١ بلفظه عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ١/ ٥ من طريق ابن أبى شيبة.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٤٠ من طريق عبد الله، عن نافع.
ومعنى "يواكى" في حديث الاستسقاء: "قال جابر: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يواكئ": أى يتحامل على يَدَيْه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء.
قال في التحقيق: وفيه "يواكى" بغير الهمزة. اه: نهاية ج ٥ ص ٢١٨ مادة "وكأ".
(٢) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) غزوة الخندق ج ١٤ ص ٤١٤ رقم ١٨٦٤٧ بلفظه.
(٣) في شعب الإيمان للبيهقي ج ٧ ص ١٧ برقم ٩٢٩٦ عن أبان المكتب بلفظه.
(٤) في شعب الإيمان للبيهقى ج ٧ ص ٢٤ باب في: تشميت العاطس، فصل في تشميث العاطس إذا حمد الله برقم ٩٣٢٥ عن نافع بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>