٤٢٢/ ٣٦٨ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، تُزَيَّنُ فِيهِ الْحُورُ الْعِينُ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أُعْتِقَ فِيهِ مِثْلُ جَمِيع مَا أُعْتِقَ - يَعْنِى فِى رَمَضَانَ - ".
كر (١).
٤٢٢/ ٣٦٩ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَصَلِّى فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَرْكْعَ، ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَرْفَع رَأسَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ عَلَى نَحْو الأوَّل، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِى سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: يَأيُّهَا النَّاس إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا قَدِ انْكَسَفَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَة ".
ابن جرير (٢).
٤٢٢/ ٣٧٠ - "عَنْ سَالِمٍ أَنَّ رَجُلًا سَألَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمُتْعَةِ، فَقَالَ: حَرَامٌ، فَقَالَ: فَإِنَّ فُلَانًا يُفْتِى بِهَا، فَقَالَ: وَالله لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حَرَّمَهَا يَوْمَ خَيْبَر وَمَا كُنَّا مُسَافِحِينَ".
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٧ ص ٢٨ ترجمة (عروة بن مروان أبو عبد الله العراقى الجرار) الحديث بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. (٢) في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الكسوف ج ٢ ص ٢٠٨ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظ: " انكسفت الشمس لموت عظيم من العظماء، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ... " إلى نهاية الحديث. وفى الباب عن عقبة بن عامر بلفظ: "لما تُوفى إبراهيم كسفت الشمس، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة" رواه الطبرانى في الكبير، المستدرك للحاكم كتاب (الكسوف) ج ١ ص ٣٣١ عن ابن عمر - رضي الله عنه - بنحوه.