(١) في صحيح البخاري ج ١ ص ٦٢ كتاب (النسل) باب: نوم الجنب - عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب. وعن نافع عن عبد الله قال: استفتى عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم إذا توضأ. وصحيح مسلم ج ١ ص ٢٤٨ كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع - رقم ٢١/ ٣٠٥ عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة. والمصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٢٧٨، ٢٧٩ باب: (الرجل ينام وهو جنب أو يطعم أو يشرب) رقم ١٠٧٤ ولفظه: عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، عن عمر أن سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: هل ينام أحدنا أو يطعم وهو جنب؟ فقال: نعم، يتوضأ وضوءه للصلاة، قال نافع: فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئًا من ذلك توضأ وضوءه للصلاة ما خلا رجليه. وانظر الحديث رقم ١٠٨٨ ص ٢٨٢ في هذا المعنى. (٢) في صحيح مسلم ج ١ ص ٢٤٨ كتاب (الحيض) باب: جواز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له وغسيل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع - رقم ٢٢/ ٣٠٥ عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام، توضأ وضوءه للصلاة. (٣) في صحيح البخاري ج ٤ ص ٨٥ كتاب (الأدب) باب: إذا عطس كيف يشمت؟ حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة، أخبرنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل، يهديكم الله ويصلح بالكم.