للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٣٢٢ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ عنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَشَمَّتَهُ الْفَرِيقَانِ جَمِيعًا، فَقَالَ لِلمُسْلِمِينَ: يَغْفِرُ الله لَكُمْ، وَيَرْحَمُنَا الله وَإيَّاكُمْ، وَقَالَ لِلْيَهُودِ: يَهْدِيكُمُ الله، وَيُصْلِحُ بَالكُمْ".

هب، وقال: تفرد به عبد الله بن عبد العزيز بن أبي داود عن أبيه وهو ضعيف (١).

٤٢٢/ ٣٢٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَغَارَ عَلَى بَنِى عَبْدِ الْمصُطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَنَعَمُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ، فَكَانَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِمَّا أَصَابَ، وَكُنْتُ في الْخَيْلِ".

ش (٢).


= وسنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٢٤ كتاب (الأدب) باب: تشميت العاطس، رقم ٣٧١٥ عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن على، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليرد عليه من حوله يرحمك الله، وليرد عليهم ويهديكم الله ويصلح بالكم".
في الزوائد: في إسناده ابن أبى ليلى، واسمه محمَّد بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. اه.
وفى المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٠٢ رقم ٦٠٥٠ عن نافع، عن ابن عمر أنه وإن إذا شمت العاطس قال: يرحمنا الله وإياكم، فإذا عطس هو فشمت قال: يغفر الله لنا ولكم ويرحمنا وإياكم".
(١) ترجمة: عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٤٥٥ رقم ٤٤٢٦: عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال أبو حاتم وغيره: أحاديثه منكرة، وقال ابن الجنيد: لا يساوى فلسا.
وقال ابن عدى: روى أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها.
وانظر التعليق رقم ٣٢١ (الحديث السابق على هذا من المجموعة) فقد ذكر فيه أحاديث في تشميت العاطس.
وفي سنن أبي داود كتاب (الأدب) باب: كيف يشمت الذي ج ٥ ص ٢٩١، ٢٩٢ رقم ٥٠٣٨ بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عن أبيه قال: كانت اليهود تعاطس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجاء أن يقول لها: يرحمكم الله، فكان يقول: "يهديكم الله ويصلح بالكم".
والموجود في الأصل: تفرد به عبد الله بن عبد العزيز بن أبي داود، ولعله خطأ من الناسخ.
(٢) في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٢ ص ٣٦٥، ٣٦٦ كتاب (الجهاد) باب: في الإغارة عليهم وتبيتهم بالليل - رقم ١٤٠١٦ عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أغار علي بني المصطلق وهم غارون ونعمهم تسقى على الماء، وكانت جويرية بنت الحارث مما أصاب، قال: وكنت في الخيل. =

<<  <  ج: ص:  >  >>