٤٢٢/ ٣١٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ يَتَوَضَّؤونَ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ".
(١) في صحيح البخاري ج ١ ص ٤٨ كتاب (الوضوء) باب: وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة وتوضأ عمر بالحميم من بنت نصرانية. حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميعًا. وسنن بن ماجه ج ١ ص ١٣٤ كتاب (الطهارة وسننها) باب: الرجل والمرأة يتوضآن من إناء واحد، رقم ٣٨١ عن ابن عمر قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد. وذكر السيوطي عن الرافعى أنه قال: يريد كل رجل مع امرأته. ومسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ٤ الحديث بلفظه. (٢) في السنن الكبرى للبيهقى ج ٢ ص ٢٥٨، ٢٥٩ كتاب (الصلاة) باب: الإشارة برد السلام، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا الأسفاطى يعني عباس بن الفضل، ثنا أبو الوليد، ثنا ليث بن سعد، حدثني بكير بن عبد الله عن نايل صاحب العباد، عن ابن عمر عن صهيب قال: مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى، فسلمت عليه فرد إلى إشارة، قال ليث: حسبته قال بإصبعه، وقد روى في هذه القصة بإسناد فيه إرسال أن أشار بيده بلا شك. والسنن الكبرى للبيهقى أيضًا ج ٢ ص ٢٦٠ باب: (من أشار بالرأس) عن ابن سيرين أن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - سلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى فقال برأسه - يعني الرد - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن عبد الله ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: لما قدمت من الحبشة أنيت، النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى، فسلمت عليه، فأومأ برأسه. تفرد به أبو ليلى محمَّد بن الصلت التوزى. (٣) خار الله لك: أي أعطاك ما هو خير لك (النهاية لابن الأثير مادة: خير).