للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٣١٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَأذَنَ النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - في عُمْرَةٍ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ: يَا أَخِى أَشْرِكْنَا فِى دُعَائكَ، وَلاَ تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ".

طب، هب (١).

٤٢٢/ ٣١٥ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ مَثَل الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ إِنْ صَاحَبْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ، وَكُلُّ شَأنِهِ مَنَافِعُ وَكَذَلِكَ النَّحْلَةُ كُلُّ شَأنِهَا مَنَافِعُ".

هب (٢).


= وقال في الزوائد: في إسناده زيد العمى، وهو ضعيف، وكذا الراوى عنه، ورواه الإِمام أحمد في مسنده عن أبي إسرائيل عن زيد العمى، عن نافع عن ابن عمر.
وفي مسند أبي داود الطيالسي ج ٨ ص ٢٦٠ رقم ١٩٢٤ الحديث: عن زيد العمى عن معاوية بن قرة عن ابن عمر مع اختلاف في بعض ألفاظه.
(١) في شرح السنة للبغوى ج ٥ ص ١٩٩ باب: من تستجاب دعوته، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر قال استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة، فأذن لى وقال: "يا أخى أشركانا في دعائك ولا تنسنا".
ومسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ٥٩، عن سالم عن ابن عمر أن عمرا استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن لى، فقال: "يا أخي أشركنا في صالح دعائك ولا تنسنا" قال عبد الرزاق في حديثه فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس.
وسنن أبي داود ج ٢ ص ١٦٩ كتاب (الصلاة) باب: الدعاء رقم ١٤٩٨ عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر - رضي الله عنه - قال: استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة، فأذن لى وقال: "لا تنسنا يا أخى من دعائك" فقال كلمة ما يسرنى أن لي بها الدنيا".
وسن ابن ماجه ج ٢ ص ٩٦٦ كتاب (المناسك) باب: فضل دعاء الحاج الحديث رقم ٢٨٩٤ عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن له، وقال له: "يا أخي أشركنا في شيء من دعائك ولا تنسنا".
(٢) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى المجلد الناسع ص ٥٩٣ قال: روى البيهقي في الشعب عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة، فما سمعته يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث، وذكره بلفظه.
وقال ابن الأثير: وجه المشابهة بين المؤمن والنحلة حذق النحل وفطنته وقلة أذاه وحقادته ومنفعته وقنوعه وسعيه في الليل وتنزهه عن الأقذار وطيب أكله وأنه لا يأكل من كسب غيره، ونحوله، وطاعته لأميره ... إلخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>