للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٢/ ٢٩١ - " عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: خِيَارُ أُمَّتِى خَمْس مِائة وَالأبْدَالُ (*) أَربْعُونَ، فَلاَ الْخَمْسُ مِائَةٍ يَنْقُصُونَ، وَلاَ الأَرْبَعُونَ يَنْقُصُونَ، كُلَّمَا مَاتَ بَدَلٌ أَبْدَلَ الله مِنَ الْخَمس مائَةٍ مَكَانَهُ، وَأَدْخَلَ فِى الأَرْبعِينَ مَكانَهُمْ، فَلاَ الْخَمس مِائَةٍ يَنْقُصُونَ، وَلاَ الأَرْبَعُونَ يَنْقُصُونَ، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله: دُلَّنَا عَلَى أَعْمَالِ هَؤُلاَءِ، فَقَالَ: هَؤُلاَءِ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُم، وَيُحْسِنُونَ لِمْن أَسَاءَ إِلَيْهِم، ويُواسونَ مِمَّا أَتَاهُمْ الله، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِى كتَابِ الله {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ".

كر (١).

٤٢٢/ ٢٩٢ - " عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - أَوَّلُ شَىْءٍ خَلَقَ الله الْقَلَم فَأَخذَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِيِنٌ، فَكَتَبَ مَا يَكُونُ فيهَا مِنْ عَمَلٍ مَعْمُولٍ بَرٍّ أو فَجُورٍ، رَطْبٍ أَوْ يَابِس فَأَحْصَاهُ عِنْدَهُ فِى الذِّكْرِ، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأُوا إِنْ شِئْتُم "هَذَا كتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيكْم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كنتُم تَعْملُونَ " قَبْلَ النَّسخ الأَمْرُ قَدْ فُرغَ مِنْهُ".

قط في الصفات (٢).


= هذه الرواية لابن عساكر من عشر طرق ورواه الإمام أحمد في مسنده ولفظه (سيكون أجناد مجندة شام، ويمن، وعراق، والله أعلم بأيهما بدأ وعليكم بالشام قالها ثلاثًا فمن كره فعليه بيمنيه وليسق في غدره، فإن الله توكل لى بالشام وأهله).
(*) قال ابن الأثير في النهاية ١/ ١٠٧: الأبدال هم: الأولياء والعباد، وسموا بذلك، لأنهم كلما مات منهم واحدا أبدل بآخر.
(١) ابن عساكر ج ١ ص ٦٤ باب: ما جاء أن بالشام يكون الأبدال الذين بهم تصرف عن هذه الأمة الأهوال - بلفظه عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.
(٢) مصنف ابن أبى شيبة ج ١٤ ص ١١٤ كتاب الأوائل - حديث رقم ١٧٧٧١ بلفظ: حدثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح قال: حدثنى أبو ايوب أبو زيد الحمصى، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه أنه دخل على عبادة وهو مريض فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أول شئ خلق الله القلم، فقال: أجر، فجرى تلك الساعة بما هو كائن). =

<<  <  ج: ص:  >  >>