= وفى الدر المنثور ج ٧ ص ٤٣٠، سورة الجاثية - الجزء الخامس والعشرون - بلفظ: - وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن أول شيء خلق الله القلم، فأخذه بيمينه، وكلتا يديه يمين، فكتب للدنيا وما يكون فيها من عمل معمول بر أو فاجر، رطب أو يابس فأحصاه عنده في الذكر، وقال: اقرؤوا إن شئتم {هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٩)} فهل تكون النسخة إلا من شئ قد فرغ منه؟ ). (*) قبالان - النعل - ككتان - زمام بين الأصبع الوسطى والتى تليها. (١) في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١١٩٤ كتاب (اللباس ٢٧) باب: صفة النعال - حديث رقم ٣٦١٤ بلفظ: (حدثنا على بن محمد، ثنا وكيع عن سفيان عن الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن العباس قال: كان لنعل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبالان مثنى شراكهما). وفى حديث رقم ٣٦١٥ بلفظ: (حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا يزيد بن هارون عن همام، عن قتادة، عن أنس قال: كان لنعل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبالان). ومجمع الزوائد ج ٥ ص ١٣٨، باب: ما جاء في النعال والخفاف، بلفظ: (عن أبى هريرة قال: كان لنعل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبالان ولنعل أبى بكر قبالان ولنعل عمر قبالان وأول من عقد عقدة واحدة عثمان، رواه الطبرانى في الصغير والبزار باختصار، ورجال الطبرانى ثقات. ومصنف ابن أبى شيبة ج ٨ ص ٢٣٠ - ٢٣١ كتاب (القصيصة) باب: صفة نعالهم كيف كانت؟ حديث رقم ٤٩٨٩ بلفظ: (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن هشام عن ابن شيرين أن نعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له قبالان ونعل أبى بكر وعمر) انظر حديث رقم ٤٩٩٠، ٤٩٩١، ٤٩٩٣ من طرق مختلفة. =