وَعُثْمَانَ؟ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ: فَكَانَ الله عفى عَنْهُ وَكَرِهْتُم أَن تَعْفُوا، وَأَمَّا عَلِىٌّ: فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَخَتَنِهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ، وَهَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ ".
كر (١).
٤٢٢/ ٢٩٠ - " عَنْ عَبْد الله بن مَساحِق قَالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: تُجَنَّدُون أَجْنَادًا، فَقَال رَجُلٌ: خيره لِى يَا رسُولَ الله، قَالَ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ بِلاَدِهِ، فِيهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنَ ذَلِكَ فَلْيَلحَق بِيَميِنةِ (*) وَلْيُسْقَ مِنْ غُدَرِهِ، فَإِنَّ الله قَدْ تكَفَّل لى بِالشَّامِ وَأهْلِهِ ".
كر (٢).
(١) في حلية الأولياء ج ٣ ص ٦٢ ترجمة منصور بن زاذان (بلفظ): حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن عمان بن أبى شعيبة، ثنا أبى قال: وجدت في كتاب أبى، ثنا المستلم بن سعيد، عن منصور عن الحارث العكلى، عن أبى وائل أن رجلًا قال لعبد الله بن عمر: إنما تحج ولا تغزوا، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت) رواه سرور بن المغيرة، عن منصور بنحوه. (*) كذا بالأصل وصححت من الأحاديث المذكورة. (٢) مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٥٩، ٦٠ باب: ما جاء في فضل الشام، بلفظ: (عن ابن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تجندون أجنادا، فقال رجل: يا رسول الله خِرْ لِى فقال: عليك بالشام فإنها صفوة الله من بلاده فيها خيرته من عباده، فمن ركب عن ذلك فليلحق بيمنه، وليسق بغدره فإن الله قد تكفل لى بالشام وأهله. ورواه الطبرانى في الأوسط، والبزار إلا أنه قال: (فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجده وفى إسناديهما من لم أعرفهم). وتهذيب ابن عساكر ج ١ ص ٢٧ باب: ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أمته على سكنى الشام بلفظ: عن عبد الله بن حواله أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ستجندون أجنادا، وجندا في الشام، وجندا بالعراق وجندا باليمين، قال: فقمت فقلت خير لى يا رسول الله، قال: عليك بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره قال: الله قد تكفل لى بالشام وأهله، قال ابن حواله: وما تكفل الله به فلا ضيعه. =