للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانٍ آخَرَ فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ الله اسْقِنِى فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ذَاكَ أَبُو جَهْلٍ لاَ يَزَالُ يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".

الديلمي (١).

٤٢٢/ ٢٤٧ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - الخبرُ مِنَ السَّمَاء اللَّيْلَةَ التَّي قُتِلَ فِيهَا الأَسْوَدُ الْعَنْسِىُّ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: قُتِلَ الأَسْوَدُ الْبَارِحَةَ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مُبَارَك مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مُبَارَكِيِن، قِيلَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: فَيْرُوزُ، فَازَ فَيْرُوزُ ".

الديلمى (٢).

٤٢٢/ ٢٤٨ - " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِىَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بسَارِقٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَكَأَنَّمَا رُشَّ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَلَمَّا رَأَى الْقَومُ شدَّتَهُ قَالُوا: يَا رَسُول الله: لَوْ عَلِمْنَا مشَقَّتَهُ عَلَيْكَ مَا جِئِنْاكَ بِهِ، فَقَالَ: كَيْفَ لاَ يَشُقُّ عَلَىَّ وَأَنتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلى أَخِيكُمْ ".


(١) في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ٣/ ٢٨٩، ٢٩٠ باب: مقتل أبى جهل لعنه الله، وقال ابن أبى الدنيا: حدثنا أبى، حدثنا هشام، أخبرنا مجالد عن الشعبى: أن رجلًا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنى مررت ببدر فرأيت رجلًا يخرج من الأرض فيضربه رجل بمقمعة معه حتى يغيب في الأرض ثم يخرج فيفعل به مثل ذلك مرارًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ذاك أبو جهل بن هشام يعذب إلى يوم القيامة).
وأخرج ابن أبى شيبة في مصنفه ١١/ ٥٩ رقم ١٠٥٢٧ كتاب (الإيمان والرؤيا) باب: ما قالوا فيما يخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرؤيا بلفظ: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن مسلم قال: أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله رأيت رجلًا يخرج من الأرض وعلى رأسه رجل في يده مرزبة من حديد، كلما أخرج رأسه ضرب رأسه فيدخل في الأرض ثم يخرج من مكان آخر فيأتيه فيضرب رأسه، قال: (ذاك أبو جهل بن هشام، لا يزال يصنع به ذلك إلى يوم القيامة).
وانظره في دلائل النبوة ٣/ ٨٩، ٩٠ باب: إجابة الله - عز وجل - دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على من كان يؤذيه بمكة من كفار قريش حتى قتلوا مع إخوانهم من الكفرة ببدر مع اختلاف يسير عن الشعبى.
(٢) أخرج مسلم في صحيحه كتاب (الرؤيا) رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - في شأن الأسود العنسى ومسيلمة الكذابين ٤/ ١٧٨١ رقم ٢٢٧٤ وقال البيهقى في دلائل النبوة ٥/ ٣٣٥ بعد أن ذكر الرؤيا: وقد صدق الله تعالى رؤيا نبيه ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أما الأسود صاحب صنعاء فإنه قتله فيروز بن الديلمى.

<<  <  ج: ص:  >  >>