(١) في المعجم الكبير للطبرانى ١٢/ ٣٢٧ برقم ١٣٢٥٤ عن ابن عمر، مع تفاوت يسير ولم يذكر ما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عمر. وأصله في البخارى ومسلم عن أبى موسى الأشعرى مطولًا دون ذكر ابن عمر، انظر البخارى ٥/ ١٧، ومسلم في فضائل الصحابة. (٢) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى ٢/ ٢٩٢ رقم ٣٣٣٤ بلفظ: (زوجو أبناءكم وبناتكم حِلّوهن الذهب والفضة، وأجيدوا لهن الكسوة، وأحسنوا إليهن بالنحلة ليرغبوا فيهن). وفى فيض القدير ٤٥٦٩ باختصار وعزاه للديلمى عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال المناوى: ظاهره أن هذا الحديث بتمامه، والأمر بخلافه، بل بقيته عند مخرجه الديلمى: قيل يا رسول الله: (هكذا أبناءنا نزوج فكيف بناتنا؟ فقال: (حلوهن الذهب والفضة وأجيدوا لهن الكسوة، وأحسنوا إليهن بالنحلة ليرغب فيهن). رواه الديلمى من حديث عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن عمر، وعبد العزيز أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ضعفه ابن الجنيد، وقال ابن حبان: يروى عن نافع، عن ابن عمر أشياء موضوعة، ورواه عنه الحاكم ومن طريقه تلقاه الديلمى مصرحا فلو عزاه المصنف له لكان أولى.