للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قُطْنٍ وَجُبَّةٌ مَحْشُوَّةٌ وَرِدَاءٌ، وسَيفٌ، وَرَأيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَّرنٍ الْمُزنِىَّ قائِمًا عَلَى رَأسِهِ، قَدْ وَضَعَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ رَأسِهِ وَالنَّاسُ يُبَايِعُونهُ ".

كر (١).

٤٢٢/ ٢٤٢ - " عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَمَعَهُ فَرَسٌ حَرُونٌ وَرُمْحٌ ثَقِيلٌ، فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ يَخْتَلِى لِفَرَسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ عَبْدَ الله إِنَّ عَبْدَ الله ".

كر (٢).

٤٢٢/ ٢٤٣ - " عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَتَّبِعُ آثَارَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كُلَّ مَكَانٍ صَلَّى فِيهِ حَتَّى إِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَعَاهَدُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَيصُب فِى أصْلِهَا الْمَاءَ لِكَيْلاَ تَيْبَسَ ".

كر (٣).


(١) في المعجم الكبير للطبرانى ١٢/ ٤٢٩، ٤٣٠ برقم ١٣٥٧٨ عن ابن عمر وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (المغازى) باب: الحدببية وعمرة القضاء ٦/ ١٤٦ بلفظه، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه. إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمى، وهو ضعيف.
(٢) في الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ١٢٦ من القسم الأول - في ترجمة عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - ذكر الحديث بلفظ: عن أبى نجيح عن مجاهد قال: شهد ابن عمر فتح مكة وهو ابن عشرين سنة، وهو على فرس جرور ومعه رمح ثقيل وعليه بردة فلوت، قال: فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يختلى لفرسه فقال: إن عبد الله إن عبد الله، يعنى: أثنى عليه خيرا.
(٣) في الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ١٠٧ القسم الأول بلفظ: عن عبد الله بن أبى مليكة عن عائشة قالت: ما كان أحد يتَّبع آثار النبي - صلى الله عليه وسلم - في منازله كما كان يتبعه ابن عمر.
وفى المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣/ ٥٦١ كتاب (معرفه الصحابة) بلفظ: عن عقبة عن نافع قال: لو رأيت ابن عمر يتبع آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقلت: هذا مجنون، وسكت عنه الحاكم والذهبى.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ١٣/ ٣٢٤، ٣٢٥ حديث ١٦٤٨١ بلفظ: عبد الله بن نمير عن عاصم عمن حدثه عن يحيى بن يمان قال: كان ابن عمر إذا رآه أحد ظن به شيئًا من تتبعه آثار النبي - صلى الله عليه وسلم -.

<<  <  ج: ص:  >  >>